و اين گروه بدترين خلايق خدا و تباهترين خلقاند ، و شقاوت و آلام و اذى كه ايشان را بود عظيمترين اقسام شقاوات جاودانى است .
و در رسالهء پيشتر از اين در معنى حكمت و اقسام آن و شرف آن و شناختن نفس ناطقه و اثبات وجود آن و فضيلت آدمى و كمال و خير و سعادت و شقاوت و آنچه بدان متعلق است نوشتهايم ، بدين گروه چنين اشاره رفته : و لكنّها بسبب تعلّقها بالبدن و اشتغالها بالامور المضادّة للكمال إذا تمكّنت من هيئة رديّة منافية لكمالاتها ، فإذا فارقت البدن فرغت إليها و نالت هذه الا نفعالات الذّميمة و الهيئات الرّذيلة من هي مضادّة و منافية لكمالاتها و خيراتها ، فحصلت لها الآم عظيمة ؛ لججودها الكمالات الحقيقية فتتأذّى بها اذى عظيما ؛ إذ الالم ليس الّا ادراك المنافى للكمال و نيله . و كما انّ اللّذّات العقليّة أقوى من اللّذات الحسّيّة فكذا الالام العقليّة اشّدّ من الالام الحسّيّة ، و هي
« نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ »
. « 1 »
فصل دوازدهم
اما بيان آنكه چندى از علوم حاصل بايد كرد ، و اكتساب چندى از مجهولات نمود ، و كى حصول اين سعادات را اميدوار و متوقع بود ، و چگونه از حد شقاوت - كه اندر مقابل اين افتاده - تجاوز بايد نمود بسيار مشكل و دشخوار است . و بجز مؤيدين به نفوس قدسيه را به حقيقت آن به طريق تعين و عيان راهى نيست . و از اين است كه أمير المؤمنين علي بن ابيطالب - صلوات اللّه عليه - فرمود : لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا .
و فلاسفه را هر چند به نهايت كمال رسند از اين حقيقت بر سبيل تحقيق خبرى نه ، چنان كه شيخ الرئيس أبو على الحسين ، در فصل آخر مقالهء نهم از الهيات شفا ، بدين تصريح نموده . و من أراد فليرجع اليه .
هامش
( 1 ) - همزة 104 / 6 و 7 نار اللّه الموقدة الّتى تطّلع على الأفئدة .