تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل عرفانى وفلسفى حكيم قاينى — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
چه چيزهايى كه بارى - عز و جل - [ ر ] است از حكمت و قدرت و عدل و خير و فعل جميل و حق است ، و انسان را بود كه نفس الهيه را به تدبير بدين زيور محلّى گرداند به قدر وسع و طاقت كه در جبلت دارد . پس انسانى حكيم و عادل و خير و جواد و خواهندهء حق و كنندهء كردار جميل بود ، و مرتبهء أو بلندترين مراتب انسان باشد . پس همو گويد كه چون نفس بدن را بگذارد و به عالم عقل رود و بر بالاى آسمان بايستد و به نور بارى أو را ملاقات كند و مطابق أو شود و در ملكوت أو حلول نمايد ، در اين حالت أو را همهء علوم منكشف خواهد شد و ذوات همه أو را حاصل آمد و نزديك أو بارز گرديد ، چونانكه نزد بارى بارز و هويداست ، آن جهت كه در اين جهان به روشنى آفتاب چندين صور گوناگون و پيكرهاى رنگارنگ ما را حاصل مىشود . پس چون نفوس ما مطابق آن عالم شود و به نور بارى نظر كند ، به ميانجى آن نور شريف ، كه انتهاى همهء انوار بدوست و بازگشت همه از اوست ، هر ظاهر و پوشيده و سر و علانيه كه بود بر أو ظاهر و روشن خواهد شد . و ما اين رساله را از زبان تازى با زبان پارسى كرديم . و أبو يعقوب از افبيقورس موبد سخنى چند در اين رساله ذكر نموده كه از ايراد آن چاره نيست و ما آن را به همان عبارت تازى بياريم و گوييم : و كان افبيقورس يقول : انّ النفس إذا كانت و هي مرتبطة بالبدن ، تاركة للشّهوات ، متطهّرة من الادناس ، كثيرة البحث و النّظر في معرفة حقائق الأشياء ، تصقّلت صقالة ظاهرة ، و اتّحد بها صورة من نور الباري يحدث فيها و يكامل فيها نور الباري بسبب ذلك الصّقال الذي اكتسبه من التّطهّر . فحينئذ يظهر فيها صور الأشياء كلّها و معرفتها ، كما تظهر صور خيالات ساير الأشياء المحسوسة في المرآة إذا كانت صيقليّة . فهذا قياس النّفس . لانّ المرآة إذا كانت صديّة لم تتبيّن فيها صورة شيئ بتّة ؛ فإذا زالت عنه الصّدى ظهرت و تثبت فيها جميع الصّور . كذلك النّفس العقلية إذا كانت صديّة دنسة كانت على غاية الجهل و لم يظهر فيها صور