الموضع ؛ لأنّ ذلك ليس ممّا قصدناه ؛ وإنّما قصدناه هاهنا شرح معنى قولهم : إنّ صفات البارئ - جلّ جلاله - لا تصحّ حتّى يقرن بها حرف السّلب [ 25 ] .
باب ذكر الشّبه الّتي اغترّ بها « 30 » من زعم أنّ صفات اللّه « 31 » محدثة جلّ عن ذلك
اعلم - عصمنا اللّه وإيّاك من الضّلالة ، وأرانا سبل العلم والجهالة « 32 » - أنّ ما دعا هؤلاء القوم « 33 » إلى هذا الاعتقاد الخبيث أنّهم رأوا أنّ إثبات الصّفات لا يصحّ إلّا على وجهين :
أحدهما : العقل والنّظر .
والآخر : السّمع والبصر « 34 » .
هامش
( 30 ) في ط : باب ذكر التشبيه الذي اغترّ به . .
( 31 ) في ط : - تعالى عن قولهم - .
( 30 ) في ط : باب ذكر التشبيه الذي اغترّ به . .
( 31 ) في ط : - تعالى عن قولهم - .
( 32 ) في ط : سبل العلم والهداية .
- وقوله : سبل العلم والجهالة : أي : معرفة طريقي العلم والجهل للتمييز بينهما .
ولكل من عبارتي ( ط ) و ( خ ) وجه مقبول .
( 33 ) في ط : أن السبب الذي دعا هؤلاء القوم إلى هذا الرّأي الخبيث أنّهم . .
( 34 ) في ط : السّمع والخبر .