تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق في المطالب العالية الفلسفية العويصة — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
كأنّه موجود واحد « 112 » ، وصار كأنه صورة له إذ كان وجوده « 113 » به كما يوجد المصوّر بصورته - وإن كان تعالى لا يوصف بالصّورة - وقد قال أفلاطون « 114 » نحو هذا في كتاب طيماوس ؛ وذلك أنّه قال : « ما الشّيء الّذي هو موجود الدّهر وليس له تكوّن البتّة ؟ وما الشّيء الذي « 115 » يتكوّن [ 22 ] الدّهر وليس له البتّة وجود ؟ « 116 » » . فالأوّل « 117 » : الأنواع والأجناس ، والثّاني : الأشخاص . فجعل الأشخاص الّتي هي موجودة عندنا « 118 » كأنّها غير موجودة ؛ لأنّها في سيلان متّصل ، واستحالة دائمة . وأثبت الوجود لأنواعها وأجناسها وإن كانت غير موجودة بالحواسّ عندنا لثباتها على حال
هامش
( 112 ) في ط : وصار كأنه موجودا واحدا .
( 113 ) في ط : موجودا به .
( 114 ) من كتب أفلاطون : كتاب طيماوس ؛ ( الموسوعة الفلسفية 1 : 157 ) - وصدر الكتاب في ترجمة عربية ، في دمشق 1968 عن وزارة الثقافة والإرشاد القومي ( ترجمة الأب فؤاد جرجي بربارة وتحقيق ألبير ريقو وتقديمه : بعنوان ، الطيماوس واكريتّيس ) .
( 115 ) في ط : الشيء الذي . . . والشيء الذي يتكوّن
( 116 ) في ط : يتكون في الدهر ليس له وجود البتّة .
( 117 ) في ط : أراد بالأوّل : الأنواع . . . وبالثّاني . . .
( 118 ) في خ : عندها . والمثبت من : ط .