إنّ اللّه ناشب في الأشياء « 81 » .
وقال زينون « 82 » : إن كرة العالم هو اللّه تعالى « 83 » ؛ وأنّ المعلول هو العلّة .
وإنّما حملهم على هذه الآراء الفاسدة ما رأوه من سريان الوحدة في الموجودات ، وأنّ وجود كل شيء متعلّق بوجود البارئ تعالى . وسمعوا مع
هامش
( 81 ) في ط : إن اللّه تعالى ثابت في الأشياء .
( 82 ) زينون : هو زينون الإيلي ( نحو 490 - 430 ق . م ) من تلاميذ برمنيدس أول الفلاسفة الحقيقييّن في المدرسة الإيليّة .
قال د . بدوي في الموسوعة الفلسفيّة « ويعدّه البعض أوّل فيلسوف ميتافيزيقي وجد في بلاد اليونان ، خصوصا إذا لا حظنا أنه قد قصر بحثه على فكرة الوجود ، ونظر إلى الوجود بحسبانه شيئا مجرّدا وليس هو الطبيعة نفسها ، كما أضاف إلى الوجود الصفات الأصليّة التي تجعل من هذا الوجود كالألوهية سواء بسواء ، ولهذا لم يكن يفرّق بين الوجود والآلهة . . . . فالوجود أوّلا يتصف بالوحدة لأنه لا شيء غير الموجود ، ويتّصف ثانية بالثبات . . » .
( 83 ) في ط : هي اللّه .