تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق في المطالب العالية الفلسفية العويصة — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
ومئتان كاثنين ، وثلاث مئة كثلاثة ، وأربع مئة كأربعة إلى أن تصير تسع مئة كتسعة . وتسمّى هذه : دوائر المئين . فإذا بلغ العدد تسع مئة كملت مراتب الآحاد التّسعة ، فتزيد عليها تسعة وتسعين لتقوم بها طبيعة المئة ؛ فيجتمع لذلك تسع مئة وتسعة وتسعون « 28 » . فإذا تجاوزت قوّة الواحد السّارية في الأعداد هذا العدد يكون الألف بما سرى إليه « 29 » [ 18 ] من قوّة الواحد وقوى « 30 » الأعداد الّتي بينه وبينه « 31 » واستدار العدد استدارة وهميّة فرجع « 32 » إلى مرتبة الواحد ؛ فيكون ألف كواحد « 33 » ، وألفان كاثنين « 34 » ، وثلاثة آلاف كثلاثة إلى أن تصير تسعة آلاف كتسعة . وتسمّى هذه دوائر الآلاف « 35 » . وهكذا أبدا تنمي « 36 » الأعداد بما يسري إليها من قوّة الواحد بوساطة « 37 »
هامش
( 28 ) في ط : فتزيد عليها . . . فتجتمع لك تسع مئة وتسعين .
( 29 ) في ط : تكوّنت الألف بما يسري إليها .
( 30 ) في ط : وقوى الأعداد التي بينه وبينها .
( 31 ) أي : بين الواحد وبين الألف . فجاء بالضميرين مذكّرين لتذكير الواحد والألف .
( 32 ) في ط : ورجع .
( 33 ) في ط : الألف كواحد .
( 34 ) في ط هنا ، وفي عبارة سبقت مشابهة ( كاثنان ) على الحكاية .
( 35 ) في ط : دوائر الألف .
( 36 ) في ط : تسمّى الأعداد .
( 37 ) في ط : بواسطة .