الأركان الأربعة فيقع في العلم السّياسيّ والنّواميس . ولا يزال « 32 » ينحدر حتّى يرجع « 33 » إلى الأشخاص المحسوسة التي منها بدأ بالنّظر عند صعوده بالاعتبار .
فشبّهت الحكماء رتبة هذا النّظر والاعتبار بالدّائرة ؛ لأنّه ينظر « 34 » في الموجودات عند انحداره غير النّظر الّذي ينظر فيها في حين صعوده ، كما يبدأ خطّ الدّائرة من نقطة ثم يعود إليها [ 12 ] على غير الجهة الّتي ذهب منها .
ويسمّى النّظر الأوّل « 35 » : الإنسانيّ ، والنّظر الثّاني : الإلهيّ .
ويسمّون النّظر الأوّل : الطّريق إلى اللّه تعالى .
فكما أنّ مبدأ الإنسان « 36 » من معقول ومنتهاه إلى معقول ، وهو ما بين الطّرفين محسوس ، فكذلك علمه يبدأ من معقول وينتهي إلى معقول بينهما العلم المحسوس « 37 » . فيكون منتهى علم الإنسان هو منتهى « 38 »
هامش
( 32 ) في ط : ولا زال .
( 33 ) في ط : حتى يصل إلى . . .
( 34 ) في ط : لأنّ نظره في الموجودات عند النزول غير نظره الذي نظره حين الصعود .
( 35 ) في ط : ويسمّى النظر الأوّل : النظر الإنسانيّ ، والطريق إلى اللّه تعالى ، والنظر الثاني النظر الإلهي .
( 36 ) في ط : فكما أن مبتدأه يكون من معقول ومنتهاه إلى معقول ، وهو فيما بين الطرفين محسوس .
( 37 ) في ط : وما بينهما العلوم المحسوسة .
( 38 ) في ط : منتهى علم الإنسان منتهى ذاته .