2 - اختلاف الآراء المتولّدة عن أخذ المعنى الحقيقي ، أو المعنى المجازي في العقائد الموحاة .
3 - اختلاف في الآراء متولّد عن استخدام نصوص موحاة ولكنّها بحد ذاتها لا تتضمن المعنى الكامل والحاسم بل تحتاج إلى إيضاحات بنصوص أخرى عن طريق برهان القياس .
4 - اختلافات متأتية عن أخذ كلمات النّصوص ( الموحاة ) بمعنى مطلق بينما في الحقيقة لها معنى مقيد ، أو العكس .
5 - اختلاف في الآراء ناتج عن الاستعمال غير الدقيق للحجج بالاعتماد على الحديث المشكوك في صحة نسبته .
6 - اختلاف حاصل عن التفكير نفسه وعن برهان القياس في مسائل لا تحل عن طريق النصوص الموحاة .
7 - خلافات ناتجة عن إهمال النصوص الموحاة التي تلغي نصوصا أخرى .
8 - اختلاف الآراء في موادّ عملية يعتبرها الشّرع الدّيني جائزة .
تحليل كتاب الحدائق
من الواضح أنه من كتاب « الاقتضاب » وكتاب « الإنصاف » لا يمكن أن نعتبر ابن السّيد فيلسوفا ولا حتّى من هواة الفلسفة ولولا كتابه « الحدائق » لما كان يستحقّ أن يسمّى أكثر من لغويّ . فبصرف النّظر عن مواهبه الشعرية التي لا مجال لذكرها هنا ، وقد أشاد بوصفها الذين ترجموا له ، مرّوا بكتابه هذا مرّ الكرام كما لو كان غير موجود ؛ والأوروبيون أنفسهم أيضا أهملوا هذا الكتاب حتى جاء بروكلمان وذكره في مؤلّفه الضخم ( المجلد الأول ص 427 ) . وعرف هذا الكتاب بين اليهود فقط بفضل ترجمة عبرية له قام بها الكاهن اليهودي المعروف مارسيلا ، موسى بن طبون 1240 - 1283 ونشرها يهودي آخر قشتالي اسمه صموئيل بن موطوط في وادي