تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق في المطالب العالية الفلسفية العويصة — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
في مجلة الأندلس الصادرة سنة 1944 م : ( ج 9 ص 267 - 319 ) . وأثنى مترجمو م . آسين بالاثيوس عليه ؛ ونذكر هنا قول الدكتور بدوي في ترجمة له في موسوعة المستشرقين : « لقد كان آسين بلاثيوس طودا شامخا من أطواد الاستشراق ؛ يحتلّ مكان الصدارة التي يحتلّها نلّينو ( إيطالية ) وجولدزيهر ( المجر ) ونولدكه ( ألمانية ) وماسينيون ( فرنسة ) وكراتشكوفسكي ( روسية ) ودوزي ( هولندة ) ، وبه رسخت أقدام البحث العلمي المتميّز في تاريخ الإسلام الرّوحي في إسبانية ، ولئن كان منهجه العلمي يستند إلى اللمحات البعيدة واللوامع العبقرية أكثر مما يستند إلى الوثائق والقواعد المنهجية الوثيقة ، ويحفل بالفروض أكثر ممّا يحفل بالوسائل الكفيلة بتحقيقها على أصول راسخة فإن كثيرا من نظراته اللّماحة التي بدت في البدء خياليّة ، قد جاءت الوثائق المكتشفة فيما بعد لتؤيّدها ؛ فضلا عن أنها وجّهت - وستوجّه البحث - في اتجاهات جديدة ما كان يمكن الانتباه إليها لولا قبساته الوضّاءة هذه . ومن هنا جاء الكثير منها موحيا أكثر منه مقنعا . . . » . وقد اختير بلاثيوس عضوا في مجمع اللغة العربية بدمشق تقديرا لجهوده في الثقافة العربية وكان له تقديره ومكانته في كل محفل له اهتمام بالتراث العربي الإسلامي أو عناية بالثقافة العربيّة ، وخصوصا : آدابها وفلسفتها وفكرها الديني . ( ترجم لميغيل آسين بلاثيوس : إميليو غارثية غومس في مجلة الأندلس ج 9 - الصادرة سنة 1944 م - الصفحات : 293 - 321 . واهتم به الكتّاب الذين اعتنوا بالمستشرقين : ينظر مثلا : المستشرقون لنجيب العقيقي 2 : 595 ، وموسوعة المستشرقين 77 ، ومناهج المستشرقين في الدراسات العربية الإسلامية الصادر عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في جزأين ، والدراسات العربية والإسلامية في أوربة : 138 . . . ) .