133 . سبع رسائل ( رسالة الرزوراء ) ، صص 177 - 178 .
134 . انظر : سبع رسائل ( رسالة الزوراء ) ، صص 178 - 179 وشرح رسالة الزوراء ، صص 210 - 211 .
135 . م : + فإنّ الامتداد السرمدية الموعيّة بالزمان وما انطبق عليه من الحوادث بأسرها أمر واحد بمنزلة خطّ واحد لا جزء فيه بالفعل ؛ ونسبة الأزمنة والحوادث المتعاقبة ألية نسبة الأجزاء المفروضة في الخطّ إليه .
وتحقيقه أنّ الأجرام الفلكية لها حركة واحدة بالشخص هي التوسّط بين الأوضاع المفروضة ويرتسم منها في الخيال الامتداد السرمديّ المعبّر عنها في عرف أهل النظر بالحركة بمعنى القطع ؛ والزمان مقدار ذلك الامتداد الموهوم ؛ فكما لا جزء في الزمان بالفعل لا جزء في ذلك الامتداد بالفعل .
ثمّ إنّ هذه الحركة تستتبع حركة الموادّ العنصرية في كيفياتها المحسوسة والاستعدادية حركة واحدة مستمرّة على منوال وحدتها واستمرارها ؛ فكما لا جزء فيها بالفعل كذلك ليس في هذه الحركة جزء بالفعل ؛ فنسبة الصور المتعاقبة إلى حركة تلك الموادّ نسبة الأجزاء المفروضة في حركات الأفلاك والزمان ، بل نسبة الألوان المتعاقبة والكيفيات في الحركة الكيفية والكمّية إليها ؛ فكما لا وجود لتلك الألوان في الحركة كذلك لا وجود لتلك الصور أيضا .
136 . انظر : سبع رسائل ( شرح رسالة الزوراء ) ، ص 210 .
137 . م : + وأقول : الأمر الوحداني الذي توهّمه وجعله مرجحا للحوادث وتوهّم الحدوث أجزاء تحليلية له إمّا أن يكون أمرا واحدا قارّا مستمرّا أو أمرا تدريجيا سيّالا ؛ فعلى الأوّل يلزم تحقّق كثير من النقائض معا ومفاسد أخر ظاهرة على ما أشرنا إلى بعضها في ما مضى ؛ وعلى الثاني يعود أصل الإشكال بحذافيره ؛ إذ الأمر الغير القارّ السيّال التدريجي لا يجوز صدوره عن
اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 454
مساهمون: غياث الدين منصور دشتكي شيرازي
ص٤٥٤