تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
يعقل المبدأ وجرم الفلك من جهة الإمكان الذاتي وتعقّل ذاته ؛ ولا يخفى ما فيه . وأقول : العقل الأوّل - كما سيقرّره - غاسق للمبدأ والمبدأ مغسوق له ؛ فإذا أدرك نفسه وقاسه إلى مبدئه المقتض لذاته وكمالاته وجد نفسه غاسقا ذا طلب شديد وشوق عظيم والمبدأ مغسوقا كاملا ذا عناية تامّة أفاض به ذاته وكمالاته ؛ فصدر عنه من جهة تعقّله ذاته الموصوفة بما ذكر ما يكون طالبا للمبدأ كاملا هو نفسه موصوف بما يحاكي شوقه وطلبه وهو جرم الفلك المتحرّك دائما حركة شوقية ؛ ومن جهة تعقّله المغسوق المذكور ذاتا كاملة ؛ . . . « 1 » مغسوقة معلية لمن يغسقه ومن سرى الشوق والمحبّة في ما سرى وسرّ فيه سرّ سرى . « 2 » 116 . شرح فصوص الحكم ( القيصري ) ، ص 97 . 117 . انظر : مجموعهء مصنّفات شيخ اشراق ، ج 2 ، ( حكمة الإشراق ) ، ص 99 . 118 . اقتباس من كريمة 71 سورة الزخرف
فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ
. 119 . السنن الكبرى ، ج 6 ، ص 420 ؛ مسند أبي يعلي ، ج 7 ، ص 265 ومسند أحمد بن حنبل ، ج 3 ، ص 167 . 120 . شرح نهج البلاغة ( لابن أبي الحديد ) ، ج 18 ، ص 91 وعوالي اللئالي ، ج 4 ، ص 72 . 121 . ج : + ولا يخفى عليك ما فيه من الإشكال بحسب مدارك أرباب النظر ؛ فإنّه لا يبعد أن يقال : وجود صور معلّقة مقدارية وإن كان في غاية اللطافة لا في محلّ غير معقول ؛ فإنّا نعلم بالضرورة أنّ كلّ مقدار في محلّ ولو كانت تلك الصور غير متناهية لزم وجود مقدار غير متناه سواء كانت متألّفة أو لم تكن ؛ ولو كان المرئي في المرآة والمنام هذه الصور لكانت مرئية بلطافتها لا بكثافة هذه الأجسام وأن لا تكون الكيفيات مرئية فيها ؛ إذ لا كيفية لتلك الصور . اللّهمّ ! إلّا أن يقال : إنّ اللطافة والكثافة والكيفيات الباقية مثل يحتاج في رؤيته إلى مظهر من
هامش
( 1 ) . لا يقرأ .
( 2 ) . عبارات المتن هكذا .
اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 441 | غياث الدين منصور دشتكي شيرازي