لا يدلّ على اختلال الواهمة ، بل على اختلال قوّة أخرى تصوّر بها ما ليس بموجود ؛ فتوهّمت الواهمة منه ؛ وليس هذا قصور في الواهمة وفعلها الصادر عنها بالذات ؛ إذ فعلها التوهّم بما تصوّر قوّة أخرى وليس تصوّر الصورة وتصويرها من فعلها ، بل فعلها انتزاع المعنى من الصورة المصوّرة التي صوّرها غيرها .
88 . الإشارات والتنبيهات ، ج 2 ، ص 345 .
89 . الشفاء ، الطبيعيات ( النفس ) ، المقالة الرابعة ، الفصل الأوّل ، ص 150 .
90 . إشارة إلى رسالة المضنون على غير أهله للغزالي .
91 . هامش « س » : فإنّ الكتب الطبّية مشحونة بأنّه يعرض في كثير من الأمراض شدّة مانعة عن نفوذ الروح إلى كثير من الأعصاب بحيث يخلو عن الروح ولم يعرض له التعفّن والفساد ؛ وأيضا ذهب كثير من الأطبّاء إلى أنّ حامل القوى هي الأعضاء وحصول الروح فيها شرط الظهور أفعال تلك القوى . « منه »
92 . بحار الأنوار ، ج 47 ، ص 357 ؛ ج 58 ، ص 102 ، 132 ، 143 ؛ الدرّ المنثور ، ج 3 ، ص 141 ؛ كنز العمّال ، ج 6 ، ص 162 ؛ مدينة المعاجز ، ج 2 ، ص 207 والمصنف ( لابن أبي شيبة الكوفي ) ، ج 8 ، ص 347 .
93 . م : + وليعلم أنّ القائلين بتجرّد النفس الإنسية فرقتان :
فرقه ذهبوا إلى أنّ النفس يشرّف ويشرف على البدن ويجعله حيّا والبدن كمشكاة والقوى الحسّية كمصابيح فيها يشتعل من نار نور النفس ؛ فتصير بنورها مدركة ؛ فهي المدركة بذواتها والبدن بها .
وفرقة أخرى إلى أنّ المدرك بجميع الإدراكات إنّما هو النفس والقوى آلات وليست
اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 430
مساهمون: غياث الدين منصور دشتكي شيرازي
ص٤٣٠