الإضافة ؛ وأورد على كلّ من الأولين إشكالات وإيرادات فصّلت في الكتب المفصّلة ؛ وأشكل إشكالات يرد على الانطباع رؤية الأجسام العظيمة والأبعاد البعيدة ؛ وأنا أرى أنّه يرد على الإضافة رؤية الأحول ما لا وجود له . اللّهمّ ! إلّا أن يقال على منوال ما قالوا في صورة المرايا والمنامات من أنّها من عالم المثال .
ثمّ أرباب الشعاع هربوا عن الانطباع لرؤية العظيم وامتناع انطباعه ؛ ولست أدري قول هؤلاء في رؤية الأجسام العظام المرئية في المنام ؛ فإن عاد أحد منهم إلى الانطباع عاد الإيراد ؛ فإنّ كلّا من الحسّ المشترك والخيال صغير لا يسع العظيم ؛ وإن قال بالشعاع فأين المخرج والموقع ؟ !
79 . هامش « س » : والذي استدلّ به الشارح على وجود الحسّ المشترك مقدوح وكلا وجهيه قبيح منظور فيه . أمّا الأوّل فلأنّ دعوى الاختصاص ممنوع ؛ وهذا أوّل المسألة ؛ كيف وكون المناظر مشحونة بوجه رؤية المرئيات الغير الموجودة في الخارج بالبصر كما لا يخفى على من نظر في المناظر ورأى المرايا ؛ وأمّا الثاني فلأنّه يمكن إجراء ما ذكره بعينه في خلاف دعواه .
« منه »
80 . سه رساله از شيخ اشراق ، ( الألواح العمادية ) ، ص 21 .
81 . سه رساله از شيخ اشراق ، ( الألواح العمادية ) ، صص 21 - 22 .
82 . م : + ثمّ إنّ الشارح بجلالته ومهارته كتب في حاشية شرحه لا يخفى عليك ما في هذا الكلام ، فإنّ النائم قد يتخيّل أمورا كما يشهد به الوجدان ولذلك أضربنا عنه إلى أن تدركها المتخيّلة بقولنا : « ولك أن تدقّق النظر . »
أقول : إنّه بعد ما ورد إليه ما أوردته عليه ولم يقدر على دفعه وردّه اعتذر عنه بعد التعريض والتعرّض بإظهار عدم خفائه عليه بأنّه أضرب عنه ؛ وظاهر أنّ سوق كلامه يؤذن بجوابه عليه قبل
اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 426
مساهمون: غياث الدين منصور دشتكي شيرازي
ص٤٢٦