تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
الزوايتين الواقعتين على قاعدة المثلّث المتساوي الساقين الذي رأسه المركز خمسة وثمانون ؛ فكلّ من الواقعتين على قاعدة مثلّث رأسه نقطة التلاقي خمسة ؛ فزاوية التلاقي مائة وسبعون ؛ فهي منفرجة ؛ فما بين موضع الرخمة وموضع تلاقي الخطّين المماسّين أقلّ من الوتر الواصل بين موضعي الرخمة والمعركة ، وهو أقلّ من قوسه ؛ فلم يلزم اعتلاء الرخمة بقدر مائتي فرسخ ؛ وكذا ما بين موضع التلاقي والمعركة أقلّ من الوتر ؛ فلم يلزم رؤية الرخمة مرئيا من بعد مائتي فرسخ ؛ بل كلّ من الاعتلاء ومسافة الرؤية أقلّ كثيرا من المأتين ؛ فلا استبعاد في شيء منهما . هذا إذا كان الاعتلاء إلى نقطة التلاقي وإذا اعتلا إلى حدّ أقرب من موضعه ؛ فلم يكن في الاعتلاء زيادة استبعاد لكن في الحدّ الأقرب تعذّر في رؤية الجيفة ؛ وحينئذ يمكن أن يرى ما فوقها وازدحام طيور اخر من أكلتها عليها ؛ فبهذا يعرف أنّ هناك جيفة ؛ ولم يلزم للرئيس التزام أنّ الجيفة بعينها مرئية ، بل يكفيه أن تكون معلومة بالرؤية . 76 . هامش « م » : قيل : إذا بلغ الهواء إلى العصبة المفروشة الحاملة للقوّة وقرعها أدركت الصوت ؛ وقيل : وراء تلك العصبة روح فيه القوّة ؛ فبالقرع يحسّ القوّة بالصوت ولهذا الاختلاف لم يصرّح بأنّ الحامل السامعة روح . « منه رضى اللّه عنه » 77 . هامش « س » : حاصل الجواب أنّ تعدّد الصورة في الباصرة يوجب تعدّد الإدراك ولا يدّعى أنّ تعدّد الصورة في كلّ قوّة يوجب تعدّد الإدراك ؛ والكلّية الأولى يكفينا في إثبات المطلوب ؛ ولأنّها الكلّية الثانية ؛ وما ذكر في الفرق إشارة إلى ضرب من التجربة يفيد تحقّق الأولى دون الثانية . « منه » 78 . م : + قال العلّامة النيشابوري : الفرق بين السامعة والباصرة بأنّ تعدّد الصورة في إحديهما يستلزم تعدّد المدرك المبصر وفي الأخرى لا يستلزم تعدّد المسموع ؛ إذ البصر اختصّ بأنّه يدرك في حالة واحدة صورا كثيرة ؛ والسمع لا يحسّ بصورتين في حالة واحدة ؛ ومن هذا يعلم أنّه ليس في طباع السامعة إدراك المختلفات في حالة واحدة ولا يدرك بالسامعة كالباصرة ، بل