تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
59 . هامش « س » : وهو الشريف المحقّق في حواشي شرح حكمة العين . « منه » 60 . ج : + وعبارته في مواضع عديدة من الشفاء : قال في طبيعيات الشفاء في الفصل المعقود لبيان المقولات التي تقع الحركة فيها من المقالة الثانية : « والكمّ ففيه أيضا حركة ؛ وذلك على وجهين أحدهما بزيادة مضافة بشموله الموضوع أو نقصان يقع بالتحليل ؛ فينتقص له الموضوع وصورته في الأمرين باقية » وقال بعد ذلك : « فإن قال قائل : إنّ النموّ حركة في المكان ؛ لأنّ المكان يتبدّل فيه ؛ فالجواب أنّه ليس إذا قلنا إنّ النموّ حركة في الكمّ ؛ فإنّ ذلك يمنع به أن يكون معه حركة في المكان ؛ فإنّه لا يمتنع أن يكون في موضوع النموّ تبدّلان تبدّل كمّ وتبدّل أين ؛ فيكون فيه حركتان معا . » 61 . انظر : الشفاء ( الطبيعيات ) ، الفنّ الأوّل ، المقالة الثانية ، الفصل الثالث ، ص 98 . 62 . انظر : الشفاء ( الطبيعيات ) ، الفنّ الثالث ، الفصل الثامن ، ص 140 . 63 . ج : + ونوقض هذا الدليل بأنّا قد نحكم على الجزئي المعدوم بعد انعدامه حكما صادقا إيجابيا مثل أنّه معلوم لنا حينئذ ؛ وإذ ليس في الخارج فهو في الذهن ؛ فيلزم أن يكون الجزئي الخارجي وصورته الذهنية شخصا واحدا وليس كذلك ، ضرورة أنّهما شخصان ؛ غاية الأمر أن يكونا من نوع واحد ؛ ولا شكّ أنّ وجود شخص من نوع لا يكفي في صحّة الحكم الإيجابي الصادق على شخص آخر . وأفيد في جوابه : إن أردتم بقولكم « إنّا نحكم على الجزئي الخارجي بعد عدمه » أنّا نحكم على نفس الجزئي الخارجي فذلك باطل والمعلوم بالذات هو الصورة . وإن أردتم أنّا نحكم على الصورة الذهنية بوجه يتعدّى إليه الحكم بعده فممنوع ؛ إذ ذلك فرع وجوده وليس فليس . وإن أردتم أنّا نحكم على الصورة الذهنية بوجه لا يتعدّى إليه أو بوجه يتعدّى إليه حال وجوده ، فمسلّم لكن لا يلزم من ذلك وجوده .