تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
ومنهم من فسّره بالاختصاص ، فقال : « معنى كون الحالّ في المحلّ أنّ الحالّ مختصّ بالمحلّ اختصاصا ناعتا » والكلّ كما ترى . « منه » 50 . هامش « س » : بحيث تحصل من تقاطع الخطوط المذكورة اثنتا عشرة زاوية . 51 . مع تفاوت ما في شرح المواقف ، ج 6 ، ص 286 و 292 . 52 . شرح المواقف ، ج 6 ، ص 287 . 53 . الشفاء ( المنطق ) ، الفنّ الثاني ، المقالة الثالثة ، الفصل الرابع ، ص 116 . 54 . م : + ليس كذلك ، ويمكن دفع ذلك وردّه بأنّ الخطوط التي خيّلها متقاطعة على قوائم ليس ممّا لا تحصل الجسمية إلّا بها وإنّما هي ليفهم لوازم الطول والعرض والعمق وتبيينها ؛ وتلك الخطوط اللازمة على ما تخيّله هي الموهومة لا المحقّقة ؛ والإمام يحقّق المحقّق لا لتحصيل الجسمية بنفسها فقط ، بل لأنّه بها ؛ فصحّ فرض ما تحصل به الجسمية ؛ ولو سلّم أنّه لهذا فلا نسلّم أنّ الخطوط المتقاطعة لا تحصل بالفعل في الأفلاك . 55 . مجموعهء مصنّفات شيخ اشراق ( حكمة الإشراق ) ، ج 2 ، ص 72 . 56 . ج : + وأمّا ما ذكره من أنّ كلام المعلّم « 1 » الثاني يلوح إليه وكذا التعليم الأوّل بحسب ترجمة حنين بن أبي إسحاق فممنوع ولا بدّ من نقل تلك العبارات حتّى تبيّن صدقه وكذبه ؛ فإن كانت معلومة وكلمات الحكماء مرموزة لا يقدر أمثاله على استكشافها ؛ ولو كان ظواهر بعض العبارات موهمة لما توهمه ينبغي أن لا يلتفت إليها ، بل يجب أن يتعمّق فيها ويحملها على ما يطابق مقاصدهم الصحيحة التي شهد بها كلّ فطرة سليمة ؛ ولعلّ العلّامة الطوسي لدفع هذا الوهم قال في متن التجريد : « وبين الموضوع والعرض مبائنة » أي بين كلّ موضوع والعرض الحالّ فيه
هامش
( 1 ) . ج : العلم .