تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
فضلا عن المتزائدة . » وأقول : قوله : « وأمّا إذا كانت متناقضة فلا » ممنوع ؛ لأنّه إذا خرجت الأجزاء المتناقضة الغير المتناهية بالعدد إلى الفعل كان هناك أجسام غير متناهية بالعدد ؛ فإذا أخذ بعض متناه منها وضمّ إليه بعض متناه آخر يزيد مقدار المجموع على مقدار أحدهما ضرورة ؛ ولمّا كانت تلك الأجسام غير متناهية بالعدد يجوز أن يضمّ إليه بعض مرّات غير متناهية حتّى يحصل المقدار الغير المتناهي ؛ وأمّا ما ذكره من « أنّ أنصاف الذراع لا يحصل منه إلّا الذراع » فمسلّم إذا لم يخرج جميع تلك الأنصاف إلى الفعل ؛ وأمّا إذا كانت كذلك كان الحاصل من جميعها مقدارا غير متناه ، لما نبّهناك عليه ولأنّ مقدار الكلّ مساو لمجموع مقادير الأجزاء الغير المتناهية على أنّ المقادير الغير المتناهية المتناقضة مأخوذا من جانب تكون لا محالة متزائدة إذا اخذت من الجانب الآخر وبالعكس ؛ فكيف يكون مقدار المتزائدة غير متناهية والمناقضة متناهية ؟ ! ثمّ العمدة في إثبات مذهب الحكماء إبطال الجزء الذي لا يتجزّى . 43 . هامش « س » : وهي ما تحقّق بين المقدارين لا يكون لها عادّ مشترك . 44 . هامش « س » : هي أنّ الذي ذكره أقليدس في صدر المقالة السابعة ليس تعريفا للأعداد المتناسبة على ما أطبق عليه جميع الشارحين لكتابه كما يظهر بالرجوع ؛ وأيضا أنّ الكلام في النسبة بين الأعداد والمقادير لا في الأعداد فقط ولا في المقادير فقط ؛ والمذكورة في الحاشية هي الثانية وفي السابعة الأولى . « منه » 45 . م : اعلم أنّ النفس يطلق على معان شتّى : منها : أنّه الذي تصدر عنه أفعال مختلفة بقوى مختلفة ؛ فيشمل نفوس النباتات وساير الحيوانات . ومنها : أنّه الذي يفعل بالإرادة أفعالا متشابهة أو غير متشابهة ؛ فيشمل نفوس السماوات وساير الحيوانات لا النباتات .