تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
ومنها : أنّه الكمال الأوّل لجسم طبيعي آلي من جهة ما يغذو وينمو ويحسّ ويتحرّك بالإرادة ؛ فيشمل نفوس الحيوانات لا السماوات والنباتات ؛ وقد يراد « 1 » المتحرّك بالإرادة ؛ فيشمل نفوس النباتات ؛ وقد يراد مدرك « 2 » الكلّيات ؛ فيختصّ بالإنسان على رأي ؛ ومنها . 46 . ج : - اعلم أنّ النفس . . . فيه ما فيه ؛ م : + فإنّ كلّ واحد منها لا يفيد الكنه ولا الوجه بوجه يخلو عن حال ؛ والأشبه أن يكون المراد هيهنا ما يكمل هيكل البدن الإنسي وينوّره بأنوار المشاعر وساير القوى المحرّكة والمدركة ؛ وهو الذي يشير إليه كلّ أحد ب « أنا » ؛ فإنّه عين جلّ ساير التفسيرات إثباته بما ذكروه من الدلائل محلّ مناقشات إلّا بتكلّفات ؛ ولم يرد الجوهر المجرّد ذاتا لا فعلا على ما يوجد في بعض حواشي الشارح ؛ إذ حينئذ يلغو إثبات تجرّدها . ولا يذهب عليك أنّه لا يرد هذا على ما هو الأشبه ؛ إذ لا يثبت أنّها توجب القوى ، بل نشير إليها وإلى إنّيّتها لا إلى إثبات النفس يفيدها . 47 . هامش « س » : بيّن الجوهر في كتاب قاطيغورياس من المنطق بأنّه الموجود لا في موضوع وفي الفلسفة الأولى بأنّه مهيّة إذا وجدت في الخارج كانت لا في موضوع ؛ ولا يطلق على الواجب . أمّا على الثاني فظاهر ، لزيادته على « 3 » المهيّة ؛ وأمّا على الأوّل فلتخصّص اعتبروه في الموجود المنقسم إلى الجوهر والعرض ؛ فإنّهم عنوا بالموجود الذي هو المقسم ما يكون الوجود زائدا عليه والوجود بنفس ذاته تعالى على رأيهم . « منه » 48 . هامش « س » : فيه أنّ حمل العبارة على هذا المعنى بعيد جدّا . « منه » 49 . هامش « س » : ومنهم من فسرّه بهما وقال : « معنى كون الحالّ في المحلّ أنّ الحالّ شاع ؛ أي شمله واحد كلّه واختصّ به اختصاصا ناعتا » ومنهم من فسّره بأحدهما ؛ فمنهم من فسّره بالشيوع ، فقال : « كون الحالّ شاع المحلّ ؛ أي شمله وعمّه واحد كلّه في الجهات كلّها أو بعضها
هامش
( 1 ) . م : يترك .
( 2 ) . م : قد يراد ويدرك .
( 3 ) . س : عن .
اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 413 | غياث الدين منصور دشتكي شيرازي