36 . مجموعهء مصنّفات شيخ اشراق ، ج 1 ، ( التلويحات ) ، ص 7 .
37 . هامش « س » : لأنّه إذا تعلّقت النفس بالبدن حصل الامتياز ؛ ولا يتوقّف الامتياز على حصول الهيئات ؛ والجزم بالتوقّف متوقّف على الدليل .
38 . انظر : سه رساله از شيخ اشراق ، ( الألواح العمادية ) ص 5 .
39 . هامش « س » : هو أن يعدّ الكلام غاية التخصيص لا دليل عليه .
40 . هامش « س » : وهو أنّ الأعراض بالمعنى المشهور تحمل الهيئات عليها .
41 . هامش « س » : أي من الخطّ والسطح فقط أو منهما مع جزء لا يتجزّى مجموع الثلاثة أو من الخطّ والجزء الذي لا يتجزّى أو من السطح والجزء الذي لا يتجزّى .
42 . ج : + واعترض على مذهب الحكماء بأنّه لو جاز خروج جميع الانقسامات الممكنة إلى الفعل لزم أن يكون مقدار الجسم غير متناه ، ضرورة أنّ مجموع المقادير الغير المتناهية غير متناهية .
وأجيب بأنّه ليس مرادهم أنّ تلك الانقسامات يجوز خروجها إلى الفعل ، بل المراد أنّه لا ينتهي انقسامه إلى حدّ يقف عنده ، كما قال المتكلّمون في قدرة اللّه تعالى إنّها متعلّقة بمقدورات غير متناهية مع أنّهم استحالوا وجود غير المتناهي ؛ وقال الشارح في حاشية التجريد : « تحقيق الجواب أنّ المقادير الغير المتناهية إذا كانت متساوية أو متزائدة كان مجموعها غير متناه بالضرورة وأمّا إذا كانت متناقضة فلا . ألا ترى أنّ أنصاف الذراع المتداخلة الغير المتناهية بمعنى نصفه ونصف نصفه ؛ وكذا لو فرضت « 1 » موجودة لم يحصل منها إلّا الذراع ؛ والجسم إنّما يقبل الانقسام إلى أجزاء غير متناهية متناقضة بمعنى أنّه لا ينتهي تجزئته إلى حدّ لا يمكن للعقل تجزئته ؛ فتلك الأجزاء متناقضة على الولاء ؛ وأمّا فرض انقسامه إلى أجزاء متساوية ممتنع بديهة
هامش
( 1 ) . هامش « ج » : وضعت .