تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
26 . هامش « س » و « م » : لا يبعد أن يجعل الفقرتان المعطوفتان بالواو - أعني قوله « واجعل منتهى مطالبنا » [ م : + رضاك ] و « أقصى مقاصدنا » معدودة في سلك الترقّي حتّى تكون الثانية إشارة إلى الإضراب عن الأوّل وترقّيا في الطلب كأنّه قيل : « بل أقصى مقاصدنا ما يعدّنا لأن نلقاك » [ م : نلقاه ولا نعبوا بغيره ] ولا نلتفت إلى غير ذلك حتّى يكون لنا فيه كره أو رضا . « منه » [ م : + رضى اللّه عنه ] 27 . إرشاد القلوب ، ج 2 ، ص 441 ؛ اعلام الدين ، ص 268 ، 424 ؛ الإقبال ، ص 655 ؛ الأمالي ( صدوق ) ، ص 213 ، 431 ، 543 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 59 ، 92 ، 170 ؛ ج 33 ، ص 82 و . . . تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 22 ، 107 ؛ عوالي اللئالي ، ج 4 ، ص 101 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 41 ؛ ج 6 ، ص 374 ؛ ج 7 ، ص 460 و . . . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 295 ؛ ج 4 ، ص 17 ووسائل الشيعة ، ج 10 ، ص 475 ، 487 ؛ ج 14 ، ص 382 وج 15 ، ص 223 . 28 . هامش « م » : قال الشارح : « وأراد بالمطالب ما هو المقصود وبالمقاصد ما يقصد إليه لغيره ؛ ولذلك خصّ الأوّل بما هو مطلوب بالذات والثاني بأسبابه » انتهى وكأنّ في ذلك إشارة إلى دفع هذا الكلام . 29 . هامش « م » : فإن قيل : « يبيّن ذلك بأنّ كلّ ما يقصد إليه بالإشارة الحسّية لذاته إنّما يكون جوهرا محسوسا والجوهر المحسوس إنّما يكون منقسما في الوجه الثالث » قلنا : فيه نظر ؛ أمّا أوّلا فلما صرّح به في ما فصّله وأمّا ثانيا فللمنع الآتي في الوجه الثالث . « حم مدّ ظلّه » 30 . هامش « م » : إذ المستفاد عرفا من كلّ ما يقصد إليه كلّ ما هو شأنه أن يقصد إليه ولهذا قال قدّس سرّه كأنّه لغو . « حم مدّ ظلّه » 31 . هامش « م » : كأنّه قدّس سرّه أراد بالتكلّف حمل القصد على القبول والتكلّف فيه أزيد من أن يقال له التكلّف . « حم مدّ ظلّه »