العادية ليتهيّئ لقبول « 1 » الأنوار الشارقة النازلة إليه من النيّر .
والحاصل : أنّ الخطفة « 2 » الواقعة في الليلة المذكورة « 3 » أخبرت ( أن انفتح سبيل القدس ليصعد إلى رحال « 4 » ) أي منازل هي ( متعب ) و /
B
100 / « المتغب » بالعين المعجمة المكسورة المهلكة ؛ « 5 » وبالعين المهملة المفتوحة « 6 » محلّ التعب ؛ ( والبرازخ ) أي « 7 » القوى البرزخية وهي الحواسّ الظاهرة والباطنة .
ومحصّله : أنّ سبيل القدس ينتفح ليصعد من ذلك السبيل إلى متغب « 8 » البرازخ أو محلّ تعبها ؛ وهو عالم المجرّدات ، إذ البرزخ فيها هالكة لامتناع تصرّفها فيها أو « 9 » واقعة في تعب لصعوبته « 10 » ؛ وذلك « 11 » ( للأكثرين ) أي ذلك التعب والهلاك لبرازخ الأكثرين الذين لا يأتيهم الوحي بخلاف صاحب الوحي ، لانتقاش مثل مدركاته العقلية في قوّاه « 12 » الحسّية ؛ فلا يهلكه « 13 » ولا يتعب برازخه في تلك المراحل .
ويحتمل أن يكون متعلّقا ب « أن انفتح » وفي بعض النسخ « الأكثرين » وله أيضا وجه . « 14 »
والشارح لم يقرأ في هذا الموضع عبارة المتن ؛ « 15 » فلم يشرحها وتركها سالمة ؛ فيا ليت « 16 » لم يقرأ الباقية . « 17 »
( ربّنا ! آمنّا بك « 18 » ) كما أمرتنا « 19 » الشريعة الشريفة « 20 » ، ( وأقررنا برسالاتك وعلمنا أنّ
هامش
( 1 ) . س : كعقول .
( 2 ) . م : الحفظة .
( 3 ) . م : + ان .
( 4 ) . م : رجال .
( 5 ) . ج : مكسوره المهلك .
( 6 ) . ج : مفتوحه .
( 7 ) . ج : - أي .
( 8 ) . س : مصعد ؛ ج ، م : مهلك .
( 9 ) . م : - أو .
( 10 ) . ج : لصعوبة .
( 11 ) . ج : + التفرّق .
( 12 ) . ج : القوه ؛ س : قوة .
( 13 ) . ج : فلا يهلك .
( 14 ) . م : وجه أيضا .
( 15 ) . م : عبارة المتن في هذا الموضع .
( 16 ) . ج : ليته .
( 17 ) . ج : + ومن اللطائف التي أفاده أنه اعتذر عن عدم قراءة عبارة المتن بأن المكتوب في النسخ التي وصلت إليه تصحيف .
( 18 ) . س : لك .
( 19 ) . ج ، م : أمرنا .
( 20 ) . م : - الشريفة .