تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
فتتجلّى لهم جلايا القدس ، كما أنذرت الزّورة ) أي الواردة ( ذات « 1 » الألق « 2 » ) أي اللمعان . ثمّ لمّا فرغ من بيان المرتبتين العظيمتين اللتين للأنبياء غالبا ، عقّبهما « 3 » بذكر مرتبة أخرى أعظم من سابقهما سابقة « 4 » عليهما « 5 » لبيان حالهم ؛ « 6 » فقال « 7 » : ( هداية اللّه أدركت قوما اصطفوا ) وهم المصطفون أعني الأنبياء ومن يقرب منهم ، ( باسطين « 8 » أيديهم بالدعاء ) بلسان الاستعداد « 9 » ، ( ينتظرون الرزق السماوي . فلمّا انفتحت « 10 » أبصارهم وجدوا اللّه « 11 » مرتديا « 12 » رداء الكبريا ، اسمه ) أي ما يعرف به « 13 » ذاته « 14 » /
A
100 / ( فوق نطاق الجبروت ، وتحت شعاعه « 15 » قوم إليه ينظرون ) هم العقول والنفوس الزكيّة الفلكية والإنسانية ؛ « 16 » فهذا إشارة إلى كمالاتهم العقلية « 17 » بخلاف المرتبتين السابقتين . ( ويجب على المستبصر « 18 » أن يعتقد صحّة النبوّات ؛ وأنّ أمثالهم ) أي الأمثال الواردة عليهم ( تشير إلى الحقائق ، كما ورد في المصحف ) « 19 » :
تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ
( وكما أنذر بعض النبوّات : « إنّي أريد أن « 20 » أفتح فمي بالأمثال « 21 » » . فالتنزيل إلى الأنبياء ، والتأويل والبيان إلى المظهر الأعظم الأنور « 22 » الفار قليطي ) أي الفارق بين الحقّ والباطل ( كما أنذر المسيح - عليه السلام - « 23 » : « إنّي ذاهب « 24 » إلى أبي وأبيكم ، ليبعث لكم « 25 » الفارقليطا الذي ينبّئكم بالتأويل « 26 » » وقال : « إنّ « 27 »
هامش
( 1 ) . ج : - ذات .
( 2 ) . ج ، م : اللمعى .
( 3 ) . س : عنها .
( 4 ) . ج : - سابقه .
( 5 ) . ج : + تتميما .
( 6 ) . ج : + عليهم السلام ؛ م : - سابقة عليهما لبيان حالهم .
( 7 ) . ج : وقال .
( 8 ) . ج ، س ، م : باسطي .
( 9 ) . ج : الاستعدادات .
( 10 ) . س ، م : فتحت .
( 11 ) . م : + تعالى .
( 12 ) . م : مريّدبا .
( 13 ) . ج : - به .
( 14 ) . م : - ذاته .
( 15 ) . م : شفاعة .
( 16 ) . س : - والإنسانية .
( 17 ) . م : الفعلية .
( 18 ) . ج ، م : المتبصر .
( 19 ) . م : + و .
( 20 ) . ج : أي .
( 21 ) . ج : بالامتثال .
( 22 ) . ج : النوري ؛ س : الانوري .
( 23 ) . ج ، م : على نبينا وعليه السلام .
( 24 ) . م : واجب .
( 25 ) . م : بكم .
( 26 ) . ج : - بالتأويل .
( 27 ) . ج : - إنّ .