تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
المعلوم بالذات كوحدة حقيقة العلم في الصورة المفروضة « 1 » غير ظاهر ؛ « 2 » وإنّما الظاهر « 3 » وحدة حقيقة المعلوم بالعرض . فإن قلت : قد ثبت أنّ الحاصل في العقل مهيّات الأشياء ؛ وحينئذ يتّم المقصود . قلت : إن أريد بالمهيّة المهيّة النوعية فثبوته « 4 » ممنوع ، بل قد ثبت خلافه ، كما مرّ ؛ وإن أريد الصورة العقلية المسمّاة بالمهيّة ، فمسلّم واستلزامه للمطلوب ممنوع . ثمّ إن أراد بقوله : « إنّ الحقيقة الواحدة مع وحدتها تظهر في صور مختلفة هي ملابسها » أنّ تلك الصور والملابس حقيقة واحدة بالشخص « 5 » ، فذلك « 6 » بيّن البطلان بديهي الفساد ، « 7 » ضرورة أنّه لو لم يكن في الجوهر ما لم يكن في العرض في نفس الأمر و « 8 » اتّحدا في الحقيقة ، كان جوهرية هذا « 9 » وعرضية ذلك بمحض الاعتبار ؛ فلو اعتبر عكسه « 10 » صار الجوهر عرضا والعرض جوهرا ؛ وهل هذا إلّا سفسطة ظاهرة مصادرة « 11 » لما ثبت « 12 » ببديهة « 13 » العقل ؟ ! ولا يقول بذلك عاقل ، ونسبته إلى المحقّقين « 14 » من الصوفية فرية بلا مرية ؛ وكيف يذهب عاقل بعد تحصيل العلوم وإتقان الرياضات والتجريدات « 15 » على خلاف ما يشهد به بديهة العقل من أنّ كلّ ما يدركه أحد فهو مدرك للكلّ ؟ ! وإن عارض الكلّ عارض الجميع ؛ فليتذّ « 16 » جميع الموجودات بلذّة موجود واحد « 17 » ويتألّم بألمه . وإن أراد « 18 » به أنّ تلك الصور « 19 » وإن كانت مختلفة بالشخص فهي مشتركة في أمر نسبتها إليه ، تشبه نسبة الكلّي إلى الجزئيات أو نسبة الهيولى إلى الصورة ؛ فبمجرّد ذلك
هامش
( 1 ) . ج : + ممنوعة .
( 2 ) . س : - ووحدة حقيقة المعلوم . . . ظاهر .
( 3 ) . س : - إنّما الظاهر .
( 4 ) . س : - فثبوته .
( 5 ) . م : شخصية .
( 6 ) . ج : وذلك .
( 7 ) . س : + و .
( 8 ) . س ، م : - و .
( 9 ) . س : بهذا .
( 10 ) . م : العكس .
( 11 ) . ج ، م : مصادمة .
( 12 ) . ج : - لما ثبت .
( 13 ) . ج : بديهة .
( 14 ) . م : - إلى المحقّقين .
( 15 ) . م : الرياضيات والتجريديات .
( 16 ) . س : فيلذ .
( 17 ) . ج : - واحد .
( 18 ) . س : أريد .
( 19 ) . م : الصورة .