تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
متفاوتة في قبول التكثّر ؛ فإنّ صورة النوع من حيث خصوصية النوع متكثّرة ، و « 1 » من حيث الجنس متّحدة ، وهكذا إلى ما فوق الجميع ؛ فتحدس « 2 » من ذلك أنّ الصورة « 3 » ولو عقلية غير الحقيقة « 4 » ، بل هي ملابسها المختلفة عليها باختلاف المشاعر . ثمّ إنّ تلك الحقيقة مع وحدتها الذاتية قد تظهر في صور متخالفة الحكم كصور « 5 » الأشخاص ؛ وقد تظهر في صورة واحدة كالصورة العقلية ؛ وكما « 6 » أنّ المختلفين في الصورة في موطن قد يتّحدان فيها « 7 » في موطن آخر ، فقد يتعاكس الصورتان « 8 » في الموطنين « 9 » كالفرح في الرؤيا بصورة البكاء إلى غير ذلك من الصور « 10 » المعلومة بممارسة التعبير ؛ « 11 » وقد « 12 » اطّلعت « 13 » بذلك على حقيقة الانطباق بين العوالم ، « 14 » بل انكشف عليك « 15 » أسرار غامضة من حقيقة المبدأ والمعاد ؛ وتتيسّر عليك مشاهدة الواحد الحقيقي في الكثرات ؛ وإلى ما أنبأ عنه لسان النبوّة من ظهور الأعمال بصورة الأجساد وكيفية وزن الأعمال والحشر بصورة الأخلاق ، واطّلعت على سرّ قوله : « 16 »
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ
، وقوله :
إِنَّ
« 17 »
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً
« 18 »
إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً
وعلمت أنّ ذلك على الحقيقة لا على المجاز . » ثمّ « 19 » قال : « كشف وتحقيق : كيف يتصوّر أن يكون العرض « 20 » بعينه هو الجوهر ؟ ! فنقول « 21 » : قد لوّحنا إليك أنّ الحقيقة غير الصورة ؛ فإنّ « 22 » الحقيقة واحدة /
A
97 / والصور مختلفة ؛ ويشتبه ذلك ما سمعته من أنّ الجواهر في الذهن أعراض . » [ 150 ]
هامش
( 1 ) . س ، م : - و .
( 2 ) . م : فيحدث .
( 3 ) . س : الصور .
( 4 ) . س ، م : الحسية .
( 5 ) . م : لصور .
( 6 ) . س : كماله .
( 7 ) . م : - فيها .
( 8 ) . م : الصوريان .
( 9 ) . س : المواطنين .
( 10 ) . س : الصورة .
( 11 ) . م : بمحارسه التغيير .
( 12 ) . ج : فقد .
( 13 ) . س : أطلقت .
( 14 ) . ج : + بل على حقيقة العوالم .
( 15 ) . س : عليه .
( 16 ) . ج : + تعالى .
( 17 ) . ج : و .
( 18 ) . م : ظل .
( 19 ) . س : - ثمّ .
( 20 ) . م : الغرض .
( 21 ) . س ، م : وقلت .
( 22 ) . ج : وانّ .