تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
بتاج القربة « 1 » في ملكوت ربّ « 2 » العالمين ، روح القدس ، كما تنجذب إبرة حديدة إلى مغناطيس لا يتناهي ؛ وكما لا نسبة للقوى ) الجسمانية ( إلى النفس ) في قوّة الإدراك ؛ فإنّ « 3 » إدراك النفس أكمل وأتمّ وأشمل ؛ « 4 » ( ولا لأنوار اللّه « 5 » والقدسيّين إلى المحسوسات ) في الشرف و « 6 » البهاء ؛ ( فلا نسبة للذّة ) العقلية ( إلى اللذّة « 7 » ) الحسّية ؛ إذ اللذّة إنّما يشتدّ « 8 » بحسب قوّة المدرك وحسن « 9 » المدرك ؛ هذا . والمصنّف لمّا أراد أن يشير إلى أنّ هذه اللذّة العقلية حاصلة « 10 » للواجب والعقول « 11 » و « 12 » النفوس « 13 » الكاملة ، قال : ( والأوّل عاشق لذاته « 14 » و « 15 » معشوق لذاته ولغيره من الممكنات . ) والمشهور أنّ العشق هو المحبّة المفرطة . وقال الشارح : « العشق هو الميل إلى الاتّحاد ؛ وذلك لازم للمحبّة المفرطة » « 16 » وأنت خبير بما في هذا اللزوم ؛ ولا يخفى على عاقل أنّ هذا التفسير مضحكة وما ذكر « 17 » في بيانه سفسطة . ثمّ شبّه العشق بالألم الحاصل من الحكّة « 18 » والدغدغة ؛ « 19 » لعلّ طرق « 20 » العشق فيه معكوس ؛ ولا بأس أن يشير هيهنا إشارة خفيّة « 21 » إلى حقيقة « 22 » اللذّة و « 23 » العشق وسريانه في « 24 » الموجودات ؛ فنقول : إنّ الكمال يستلزم /
A
94 / الحسن والجمال ؛ والجمال يستدعي العشق ؛ فحيث كان الكمال أتمّ كان الجمال أوفر وأبهج ؛ فكان العشق أقوى والملائمة
هامش
( 1 ) . س : القريبة .
( 2 ) . ج : إله .
( 3 ) . س : وان .
( 4 ) . ج : أكمل وأشمل وأتم ؛ م : أتم وأكمل وأشمل .
( 5 ) . م : + تعالى .
( 6 ) . س : - و .
( 7 ) . م : - إلى اللذّة .
( 8 ) . س : - و .
( 9 ) . م : - إلى اللذّة .
( 10 ) . ج : ثابتة .
( 11 ) . ج ، م : + كما هي حاصلة .
( 12 ) . ج ، م : - و .
( 13 ) . ج ، م : للنفوس .
( 14 ) . س : - لذاته .
( 15 ) . ج ، م : - و .
( 16 ) . م : - وقال الشارح العشق . . . المفرطة .
( 17 ) . ج : ذكره .
( 18 ) . م : الحكمة .
( 19 ) . ج : الدغدغة والحكة .
( 20 ) . ج ، م : مرض .
( 21 ) . ج : خفيفه .
( 22 ) . م : - إلى حقيقة .
( 23 ) . س : - اللذّة و .
( 24 ) . م : + جميع .