تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
ثمّ إذا فسد البدن المخصوص لم تنعدم تلك الخصوصية النقصانية التي « 1 » تخصّص بها النفس « 2 » الكلّ ، لبقاء الهيئات « 3 » المكتسبة من ذلك التعلّق ؛ « 4 » ولولا « 5 » تلك الهيئات لم تبق أنانيّتها ؛ فإن أمكن « 6 » أن ينسلخ عنها جميع تلك الهيئات عادت إلى صرافتها الأصلية /
B
91 / وساذجيتها الذاتية ؛ واعتبر ذلك بالنور المحسوس كضوء الشمس مثلا إنّما يتعيّن مرتبته في « 7 » الكمال والنقصان « 8 » بالقوابل « 9 » المختلفة في قبول « 10 » الضوء « 11 » . » وأقول : هذا مع أنّه توهّم كاذب وتخيّل باطل وكلام هائل ليس فيه طائل ، « 12 » لا يفيد « 13 » في ذلك ؛ فإنّ كثيرا من العلوم والأنوار الشارقة مع تجرّدها حالّة في غيرها وقابلة للعدم ؛ فلم لا يجوز أن تكون النفس نورا مجرّدا حالّا في مجرّد آخر كما اعترف به آنفا ؟ ! « 14 » فتكون نورا لغيره ؛ فتكون قابلة للعدم على ما صرّح به في الحاشية من أنّ النور لغيره يقبل العدم كالأنوار العرضية . ولمّا كان هذا الكلام إلزاميا للشارح المعترف بجواز « 15 » حلول النفس لم يتوجّه عليه أنّ هذا مخالف لما قرّره آنفا من انتفاء المحلّ عنه . على أنّه لم يتبيّن ذلك على ما أشرت إليه ؛ وما أشرت إليه من الوجهين أشرف « 16 » إلى النظر فيها « 17 » أيضا . نعم قد تبيّن بطلان ما توهّمه الشارح من تركّب النفس « 18 » من مجرّدين هذا ؛ ولئن سلّمنا أنّ النفس نور لذاته - على ما هو مقتضى الوجدان والبرهان الذي قررّناه في موضعه - فلا نسلّم تحقّق « 19 » النفس الكلّية « 20 » بالمعنى الذي ذكره . [ 147 ]
هامش
( 1 ) . ج ، م : تخصّص و .
( 2 ) . س ، م : نفس .
( 3 ) . س ، م : هيئات .
( 4 ) . م : + أولا .
( 5 ) . س : لو .
( 6 ) . م : إمكان .
( 7 ) . ج : من .
( 8 ) . ج : + من جهة .
( 9 ) . ج : القوابل .
( 10 ) . ج : القبول .
( 11 ) . ج : - الضوء ؛ م : الصورة .
( 12 ) . ج : + لا يتمّ إلّا بعد إثبات أنّ النفس نور لذاته لا لغيره ؛ وكونها مجرّدة .
( 13 ) . ج : لا يسند .
( 14 ) . ج : - كما اعترف به آنفا .
( 15 ) . س : لجواز .
( 16 ) . م : أشرت .
( 17 ) . م : فيهما و .
( 18 ) . س : نفس .
( 19 ) . س : تحقيق .
( 20 ) . س : تحقيق .
اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 357 | غياث الدين منصور دشتكي شيرازي