تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
عليها « 1 » من الأضواء القيّومية والأنوار اللاهوتية ، وتغلب عليها من الهيبة « 2 » في المواقف الإلهية ، وسلطان الأشعّة القدّوسية « 3 » ما لا يمكنها من النظر إلى ذواتها فضلا عمّا دونها ، ) وسيجيء تحقيق ذلك وكيفية « 4 » إمكانه ( فهي ) « 5 » الأنوار إليها ، وعدم الحجاب بينها « 6 » ، ( عالمة بكلّ « 7 » شيء ، « 8 » لا يعزب عن علمها وعلم باريها شيء « 9 » . ) اتّفق الحكماء على أنّ كلّ مجرّد معقول عاقل لذاته ولغيره ؛ وذكروا في بيان ذلك أمورا حصّلها « 10 » العلّامة الرازي حيث أراد توضيحها وقال « 11 » : « كلّ مجرّد عن المادّة وتوابعها لا يغفل « 12 » عن ذاته ، حاضرة عند « 13 » ذاته ، ممتازة عن الغير عند نفسه ؛ ومعنى العلم ليس إلّا تميّز الشيء عند الذات المجرّدة . أمّا أنّ معنى العلم ما ذكرنا فلأنّا ندرك أشياء ونجري عليها أحكاما ؛ فتلك المدركات متميّزة بالضرورة ؛ وذلك التميّز « 14 » إمّا « 15 » في الخارج أو في العقل ؛ والأوّل منتف « 16 » ؛ لأنّ المدركات قد تكون معدومة في الخارج ؛ فتعيّن الثاني وهو المطلوب ؛ فعلم أنّ كلّ مجرّد عاقل ومعقول . أمّا أنّه معقول فلأنّه حضر عند ذات مجرّدة ؛ وأمّا أنّ المجرّد عاقل لغيره « 17 » فلأنّه يمكن أن يكون معقولا ؛ وكلّ معقول يمكن مقارنة ساير المعقولات له في العقل « 18 » يمكن مقارنة المعقولات له في الخارج ؛ « 19 » وكلّ ما يمكن مقارنة « 20 » المعقولات له في العقل « 21 » يمكن أن يكون عاقلا لها ؛ وكلّ ما يمكن للمجرّد فهو حاصل له بالفعل ، لانتفاء « 22 »
هامش
( 1 ) . ج : إليها .
( 2 ) . م : الهيئة .
( 3 ) . ج : القدسيّه .
( 4 ) . س : لنفسه .
( 5 ) . ج : + ليزول ؛ م : + أي .
( 6 ) . ج ، س : بينهما ؛ م : منها .
( 7 ) . س : لكلها .
( 8 ) . ج : بكل جلي وخفي .
( 9 ) . س : - شيء .
( 10 ) . م : فصلها .
( 11 ) . ج : فقال .
( 12 ) . ج : لا يفعل .
( 13 ) . س : عنده .
( 14 ) . ج : التمايز .
( 15 ) . ج : - إمّا .
( 16 ) . س : مسبب .
( 17 ) . س : كغيره .
( 18 ) . ج ، س : + وكل ما يمكن مقارنة المعقولات له في العقل .
( 19 ) . م : - يمكن مقارنة المعقولات له في الخارج .
( 20 ) . م : + ساير .
( 21 ) . ج : - يمكن مقارنة المعقولات له في الخارج . . . العقل .
( 22 ) . م : الأشياء .