تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
الحيوانات الناطقة والصامتة ( خلائق « 1 » ) وأنّ عمله إصلاح أحوالهم « 2 » واستماع دعائهم ؛ « 3 » ( ولم يعلم « 4 » أنّه لو وقع على غير ما هو عليه الآن للزم « 5 » من الشرور واختلال النظام شيء كثير لا نسبة « 6 » له إلى ما هو عليه الآن . « 7 » ) لا يقال : لم لم يقع على وجه لا يلزمه شيء من الشرور لا هذا ولا ذاك ؟ لأنّا نقول : قد أشرنا إلى جوابه « 8 » قبل . ( والحقّ « 9 » أنّ هذا غاية « 10 » ما يمكن من « 11 » النظام ؛ والعالم الذي لا تتطرّق « 12 » إليه العاهات « 13 » عالم آخر ، إليه رجعي الطاهرات « 14 » . ) فمن أراد أن لا يتلوّث « 15 » بالقاذورات ولا يتألّم بالبليّات « 16 » ، فليرجع إليه متّصلا بتلك الطاهرات « 17 » . ( وليس ) الحال ( أنّ العوالي « 18 » القدسيّين لا شغل لهم غير « 19 » هتك الأستار ورفض « 20 » الأيتام عن حضانة مرضعات « 21 » ، وإيلام البريء ) عن الجرائم ( وغرس الملل الجاهلية ) أي إفاضتها « 22 » ورعايتها لينبعث ، ( وإغواء نفوس وترفية جاهل ) وتسليطه ، ( وتعذيب عالم « 23 » ) وتحقيره « 24 » إلى غير ذلك من الآفات « 25 » /
B
84 / والشرور « 26 » الواقعة في زماننا هذا ، ( بل إنّما يشغلهم مشاهدة أنوار اللّه تعالى من كلّ مشهد ، ويلزم حركاتها لوازم ضروريات لو عادت إلى وضع ينفعهم لتضرّر بها عوالم على أنّها لا تتحرّك للسافلين ، بل لما ألقى « 27 »
هامش
( 1 ) . م : + أشرف .
( 2 ) . س : أعمالهم ؛ هامش « س » : أحوالهم .
( 3 ) . ج : + ومجازاتهم الثواب والعقاب .
( 4 ) . ج : لم يعلموا .
( 5 ) . س : للزوم .
( 6 ) . م : لا يشتبه .
( 7 ) . ج : له إلى ما يتوهّمه .
( 8 ) . ج : + من .
( 9 ) . م : فالحق .
( 10 ) . ج : أقصى ؛ س : - غاية .
( 11 ) . س : ان .
( 12 ) . ج : تتطرق .
( 13 ) . س : العايات .
( 14 ) . م : الظاهرات .
( 15 ) . س : يتلوث .
( 16 ) . ج : + الآفات .
( 17 ) . م : الظاهرات .
( 18 ) . س : العوال .
( 19 ) . ج : إلا .
( 20 ) . م : افض .
( 21 ) . م : وصفات .
( 22 ) . س : افاضيتها .
( 23 ) . م : جاهل .
( 24 ) . ج : تعجيزه .
( 25 ) . ج : المفاسد .
( 26 ) . س : الدور .
( 27 ) . ج : بل لما يرتقي ؛ م : بل إنّما أشرف .