المختلفة متعاقبة « 1 » في الحضور لديها « 2 » لضيق « 3 » حدقتها مساوية الحضور « 4 » لدينا « 5 » ؛ وفساد ذلك ممّا لا يخفى على أحد من العقلاء وكلّ من له فهم ، أو « 6 » وهم صحيح يحكم بامتناع اجتماع أجزاء الزمان الذي أبدأ في التجدّد والسيلان .
فانظروا أيّها « 7 » الإخوان « 8 » ! عن الظنون والحسبان ، كيف خيّله « 9 » الشيطان وصرف عنانه عن صوب « 10 » الوجدان ؟ ! فهو كأنّه يبصر الأمر الضروري البطلان ؛ فاعتبروا يا أولى الأبصار ! وذلك ممّا تفرّد باختراعه وابتداعه ؛ « 11 » وفيه علامات فصاحته وأمارات براعته وشدّة مهارته في الجدل « 12 » ، حيث أتى في الدعوى بما لا يمكن إبطاله بلزوم « 13 » ما هو أفحش وأقبح منه . « 14 »
ثمّ « 15 » إنّه ما اكتفى بهذا « 16 » ، بل « 17 » زاد في الطنبور نغما ، فقال : « ثمّ إنّ « 18 » هذا الزمان مع ما فيه من الحوادث أزلا وأبدا مستندة دفعة واحدة إلي علّة واحدة » وتوهّم أنّه بذلك دفع « 19 » كثيرا من الإشكالات ؛ وقد صرّح به في شرح الزوراء وقال : « في المتن بسط وطاء ، إذا اعتبرت الامتداد الزماني « 20 » بما يقارنه من الحوادث جملة واحدة « 21 » وجدته « 22 » شأنا من الشؤون « 23 » العلّة الأولى محيطا « 24 » بجميع الشؤون . ثمّ إذا أمعنت النظر وجدت التعاقب باعتبار حدود ذلك الأمر « 25 » بالنسبة إلى الزمانيات ؛ وعساك في طىّ هذا الوطاء انكشف لك الغطاء واطلّعت على نفائس أسرار لم ينكشف إلى الآن قناع الإجمال عن جمال حقائقها ،
و
هامش
( 1 ) . س : معاقبه .
( 2 ) . م : لدنها .
( 3 ) . س : يضيق .
( 4 ) . م : الحصول .
( 5 ) . ج : لذلك .
( 6 ) . ج : بل .
( 7 ) . م : انما .
( 8 ) . ج : + لحاكم اللّه .
( 9 ) . م : مثله .
( 10 ) . س : صوت .
( 11 ) . ج : ابتداعه واختراعه .
( 12 ) . م : الخدل .
( 13 ) . ج : فلزم .
( 14 ) . ج : + ولعلّ هذا من فوائد البلادر الذي اختار اكلها الذكاء .
( 15 ) . ج : - ثمّ .
( 16 ) . ج : هذا .
( 17 ) . س : و .
( 18 ) . ج : - ثمّ إنّ .
( 19 ) . ج : يدفع .
( 20 ) . ج : الزمان .
( 21 ) . ج : وحدته .
( 22 ) . ج ، س ، م : - وجدته .
( 23 ) . م : شئور .
( 24 ) . م : حيطا .
( 25 ) . ج : + وغيبوبتها .