تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
إضافات ، لما اعترف به « 1 » /
A
80 / الشارح في شرح قول المصنّف : « فعل « 2 » الواحد واحد » من أنّ السلوب والإضافات فرع على وجود المسلوب والمضاف إليه ؛ ولا أن يكون أمورا محقّقة ؛ وذلك ظاهر جدّا . ويمكن أن يراد بقوله : « انقطع فيضه « 3 » » أنّه لو لم تكن حركة لزم وقوف فيضه - سواء كانت متناهية أو غير متناهية - وعدم حدوث فيض آخر بعد ما حصل دفعة ؛ « 4 » ( إذ لا تغيّر في ذات الأوّل تعالى « 5 » ليوجب التغيّر ؛ فاستمرّ بجود الحقّ حدوث الحادثات بوجه « 6 » دائم لعشّاق الإلهيّين ، يلزم حركاتها نفع السافلين ) بحسب « 7 » استعداداتهم ؛ وليس ذلك « 8 » النفع مقصودا لهم في حركاتهم وإن كان مشعورا به ، فإنّه تابع لحركته ، ويلزمه بالعرض . ( وليس أنّ حركات الأفلاك توجد الأشياء ؛ لكنّها « 9 » تحصل الاستعدادات ، ويعطي الحقّ الأوّل لكلّ شيء « 10 » ما يليق باستعداده . ) والاستعدادات مستندة إلى استعدادات سابقة عليه . [ 126 ] قال الشارح « 11 » : « التحقيق أنّ للمادّة العنصرية حركة في الكيفية الاستعدادية ، كما أنّ للأفلاك حركة وضعية في أجزائها وحركة كيفية في نفوسها ؛ والحركة الاستعدادية العنصرية مستندة إلى « 12 » الحركة الوضعية الفلكية ؛ وهي إلى الحركة الكيفية ؛ « 13 » وكلّ من تلك الحركات الثلاث حركة وحدانية مستمرّة . »
هامش
( 1 ) . س ، م : - به .
( 2 ) . س ، م : - فعل .
( 3 ) . ج ، س ، م : الفيض .
( 4 ) . م : + لكن حدوث فيوض اخر لم تكن بهيئة ؛ فيكون خلفا آخر غير لزوم حصول قدر متناه ؛ ويمكن أن يكون هذا بيانا لذلك . فإمّا أن يحمل التناهي على الوقوف مقابلا لغير المتناهي بمعنى لا يقف ليظهر اندفاع جميع ما أورده الشارح عن أصله وإمّا أن يحمل على ما أشرنا إليه أوّلا ولم يجعل هذا خلفا آخر ؛ فافهم .
( 5 ) . ج : - تعالى ؛ س : تعال .
( 6 ) . س : يوجد .
( 7 ) . ج : بالسنة .
( 8 ) . س : لذلك .
( 9 ) . ج : ولكنها .
( 10 ) . ج : بشيء ؛ س ، م : - شيء .
( 11 ) . م : - الشارح .
( 12 ) . م : في .
( 13 ) . ج : + النفسانية ؛ س : - وهي إلى الحركة الكيفية .