( والأفلاك لا حاجة لها إلى تغذّ « 1 » وتوليد ونموّ ؛ « 2 » ) كأنّ ذلك إشارة إلى ما أفاده بعض الأعاظم من أنّ الغرض منها « 3 » إنّما هو تحصيل « 4 » الكمال المنتظر « 5 » ؛ وليس للأفلاك كمالات يتوقّف عليها ؛ فلا حاجة لها إليها ؛ وفي اختيار لفظ « الاحتياج » تلويح إلى ذلك أو مثله ؛ ولذلك أيضا حكم بأنّه « 6 » ( لا شهوة لها « 7 » ولا غضب لها « 8 » وليست حركتها للسافل ؛ إذ لا قدر له « 9 » عندها . ثمّ إنّا « 10 » إذا تطهّرنا « 11 » عن شواغل « 12 » البدن وتأمّلنا كبرياء الحقّ والخرّة « 13 » ) « وهي نور يسطع من ذات اللّه تعالى « 14 » وبه يرأس « 15 » الخلق بعضهم بعضا ، ويتمكّن كلّ واحد من عمل أو صناعة بمعونته ؛ وما يتخصّص بالملوك /
A
79 / الأفاضل يسمّى كيان « 16 » خرّة » وهي نفسه فهلوية « 17 » ؛ كذا ذكره قطب المحقّقين ووصفه بالباسط يحتمل « 18 » الكشف والتخصيص كليهما ( والنور الفائض من لدنه وجدنا في أنفسنا بروقا ذات بريق وشروقا ذات تشريق ؛ وشاهدنا أنوارا وقضينا أوطارا . )
قال الشارح : « وفي بعض النسخ « 19 » « أطوارا » فكأنّه « 20 » تصحيف . »
أقول : إنّه بسلامته وجلالته لم يعرف بعد معنى التصحيف . « 21 »
( فما ظنّك بأشخاص كريمة الهيئة ، ) لكرويتها التي هي أفضل « 22 » الأشكال ( دائمة « 23 » الصور ، ثابتة الأجرام ، آمنة من الفساد ، لبعدها عن عالم التضادّ ؟ ! فهي « 24 » لا شاغل لها ) عن عالم النور ؛ ( فلا ينقطع عنها شروق أنوار اللّه تعالى « 25 » المتعالية
و
هامش
( 1 ) . م : بعد .
( 2 ) . ج : + و .
( 3 ) . م : - منها .
( 4 ) . س : تحصل .
( 5 ) . م : - المنتظر .
( 6 ) . ج : + و .
( 7 ) . م : + ولا غضب ولا مزاحم ولا مقاوم .
( 8 ) . م : - ولا غضب لها .
( 9 ) . س : إذ لا مدركه .
( 10 ) . ج : نحن ؛ م : ان .
( 11 ) . م : + نفوسنا .
( 12 ) . س : شواكل ؛ هامش « س » : شواغل .
( 13 ) . ج : الخرع ؛ م : الخريه .
( 14 ) . ج : - تعالى .
( 15 ) . ج ، م : يروس .
( 16 ) . م : كياب .
( 17 ) . س ، م : لتكونه .
( 18 ) . م : محتمل .
( 19 ) . م : - وفي بعض النسخ .
( 20 ) . م : لعله .
( 21 ) . ج : - قال الشرح وفي . . . التصحيف .
( 22 ) . س : أفضله .
( 23 ) . س : قائمه .
( 24 ) . س ، م : و .
( 25 ) . م : - تعالى .