تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
يتخلّصون إلى عالم النور : فذهب المتقدّمون « 1 » إلى أنّ المتوسّط في العلم والعمل « 2 » والكامل في العمل « 3 » دون العلم يخلّدان « 4 » في بعض الأفلاك إذا لم يكن لما « 5 » استعداد الخلاص إلى عالم النور المحض ولا الترقّي إلى فلك أعلى ؛ وأنّ الكامل في العلم دون العمل لا يخلّد فيه ، بل يترقّى من الأدنى إلى الأعلى إلى أن يصل إلى المحدّد . ثمّ يتخلّص إلى عالم النور إن كان لها استعداد التخلّص إليه . وذهب أفلاطون إلى أنّهم لا يخلّدون في الأجرام السماوية التي « 6 » دون المحدّد « 7 » ؛ فإنّ النفوس « 8 » التي مظاهرها الفلك الأدنى الذي للقمر « 9 » كإسماعيل - عليه السلام - على ما أخبر به الصادق - عليه الصلاة والسلام - « 10 » عن رؤيته في السماء الأولى ليلة الإسراء ، يمكث فيه زمانا « 11 » قصيرا أو طويلا « 12 » حتّى يزول عنها بعض الهيئات . ثمّ يرتقي إلى فلك عطارد ويقوم فيه زمانا كذلك ؛ ولا يزال يرتقي من فلك أدنى إلى فلك أعلى « 13 » على الترتيب مقيمة في كلّ فلك بحسب هيئاتها زمانا طويلا أو قصيرا حتّى يصل إلى الهيئة « 14 » المحمودة المحضة ويزول عنها المذمومات « 15 » بالكلّية . وذهب بعضهم إلى أنّه لا بدّ من المرور على الأفلاك والخلاص /
B
67 / منها إلى عالم النور المحض ؛ وإليه مال صاحب إخوان « 16 » الصفاء . والحقّ عند « 17 » المحقّقين أنّ النفوس المترقّية إلى الفلك الأعلى من عالم المثال . ثمّ منه ينتقل إلى « 18 » عالم النور المحض ، بل النفوس المستعدّة للوصول « 19 » إلى عالم العقل يرتقي
هامش
( 1 ) . م : المقدمون .
( 2 ) . س ، م : - والعمل .
( 3 ) . س : العلم .
( 4 ) . م : يخلدن .
( 5 ) . ج : فيهما ؛ س : فيها .
( 6 ) . م : - التي .
( 7 ) . م : المحدود .
( 8 ) . م : للنفوس .
( 9 ) . في مخطوطة « س » يقرأ : « للقر » .
( 10 ) . ج ، م : عليه السلام .
( 11 ) . م : ليله المكب فيه زما .
( 12 ) . س : طولا .
( 13 ) . م : الاعلى .
( 14 ) . ج : الهيئات .
( 15 ) . م : المذموميات .
( 16 ) . م : الإخوان .
( 17 ) . ج : + بعض .
( 18 ) . م : + عالم العقل يرتقي في .
( 19 ) . م : الوصول .