لا يشاركه فيه غيره .
والسرّ فيها أنّ « 1 » بحسب شدّة كلّ خلق مذموم في النفس وضعفه وما ينضمّ إليه من باقي الأخلاق المحمودة والمذمومة القويّة والضعيفة واختلاف تراكيبها « 2 » الكثيرة التي لا يمكن ضبطها « 3 » يختلف تعلّق النفوس الموصوفة بخلق مخصوص « 4 » - كالحرص « 5 » مثلا - ببعض الأنواع من الحيوانات المخصوصة دون بعض ؛ وكذا ببعض أفراد نوع منها دون الباقي « 6 » ؛ فلكلّ خلق « 7 » حدّ معيّن من الشدّة والضعف إذا بلغت النفس إليه تعلّقت ببدن نوع من الحيوانات المناسبة له « 8 » كالشرة « 9 » للكلب « 10 » . ثمّ بحسب شدّة الشرة « 11 » وضعفه وما ينضّم إليه « 12 » يختلف تعلّقها « 13 » بأبدان « 14 » الكلاب المتغذّية /
A
68 / ككلاب السوق والمتنعّمة ككلاب الصيد ؛ ولاختلاف النفوس في الأخلاق المحمودة والمذمومة وشدّتها وضعفها واختلاف تراكيبها « 15 » يختلف ظلالهم المثالية المعلّقة لا في محلّ ؛ لأنّ من فيه هيئات رديّة يتعلّق بعد المفارقة بأعظم « 16 » حيوان يناسب أقوى تلك الهيئات . ثمّ ينزّل على الترتيب من الأكبر « 17 » إلى الأوسط ومنه إلى الأصغر إلى أن يزول تلك الهيئات الرديّة . ثمّ يتعلّق بأعظم بدن يناسب الهيئة التي تلي الهيئة الأولى من القوّة متدرّجا « 18 » في النزول « 19 » إلى أن يفنى « 20 » تلك الهيئة « 21 » ؛ وحينئذ يتّصل بعالم العقل . مثلا أرباب « 22 » الحرص و « 23 » الشرة « 24 » يتعلّقون أوّلا « 25 » بأبدان تناسب الحرص متدرّجا « 26 » في النزول إلى أن يفني الحرص . ثمّ يتعلّقون « 27 »
هامش
( 1 ) . ج : والسبب ان ثناه .
( 2 ) . س ، م : تراكبها .
( 3 ) . ج : حصرها ؛ م : صيقلها .
( 4 ) . م : مره .
( 5 ) . م : + المخصوص .
( 6 ) . م : الثاني .
( 7 ) . ج : + كالشر مثلا .
( 8 ) . ج ، س : - له .
( 9 ) . ج : للشر ؛ س : للشرة .
( 10 ) . س : كالكلب .
( 11 ) . ج : الشر .
( 12 ) . م : - إليه .
( 13 ) . م : التعلق .
( 14 ) . ج : + أشخاص .
( 15 ) . س : تراكبهما .
( 16 ) . س : المفارقة وما عظم .
( 17 ) . م : الأكثر .
( 18 ) . ج : مندرجا ؛ م : + إلى .
( 19 ) . س : الزوال .
( 20 ) . م : + و .
( 21 ) . ج : الهيئات .
( 22 ) . ج : أصحاب .
( 23 ) . س ، م : - الحرص و .
( 24 ) . ج : السرقه .
( 25 ) . م : أولا يتعلقون .
( 26 ) . ج : مندرجا .
( 27 ) . ج : ينتقلون .