تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
فالصور « 1 » والأعراض المشاهدة « 2 » في عالم المثال « 3 » في النوم « 4 » واليقظة أشباح محضة ؛ والتذاذنا في النوم بمآكل ومشارب « 5 » ليس « 6 » بانطباع « 7 » هذه الأعراض في تلك الأشباح ، بل لتمثّلها فيها على سبيل التخيّل ؛ وكلّ ما في هذا « 8 » العالم المثالي « 9 » جواهر بسيطة ، لقيامها بذاتها وتجرّدها عن الموادّ ؛ فلا يزاحم بعضها بعضا ، ولا يتمانع « 10 » على محلّ ومكان ؛ وكما أنّ النائم « 11 » /
B
65 / والمتخيّل ومن بين النوم واليقظة إذا انتبه « 12 » عن النوم أو جاز عن مشاهدة ما تخيّل أو ما رأى بين النوم والقيظة « 13 » فارق العالم المثالي « 14 » دون حركة محوجة « 15 » إلى قطع مسافة ولم يجد « 16 » ذلك العالم على جهة منه ؛ فكذا من مات عن هذا العالم شاهد « 17 » عالم النور دون حركة إلّا أنّه إن كان من الكاملين يشاهد عالم النور المحض وإن كان من المتوسّطين يشاهد عالم النور « 18 » المثالي وإن كان من الناقصين يشاهد ما يليق بحاله ؛ وسنشير إلى مآله . فهذا من شرح حال « 19 » عالم المثال إجمال « 20 » فيه إهمال ؛ ولعلّه مع الاشتمال على أقوال « 21 » أصحاب هذا المقال ليس ممّا يتحصّل للمحصّلين من أرباب القيل والقال ؛ فلا بأس في الإجمال « 22 » بتفصيل لتنقيح « 23 » وتحصيل ؛ فنقول : إنّ كثيرا من الإشراقية والصوفية « 24 » أثبتوا عالما متوسّطا بين عالمي الحسّ والعقل سمّوها « 25 » عالم المثال فيه مثال لكلّ مجرّد ومادّي ؛ ويشتمل على كثير ممّا ليس له بمثال في شيء من العالمين « 26 » ؛ و
هامش
( 1 ) . س : بالصور .
( 2 ) . س : الشاهدة .
( 3 ) . ج : العالم المثالي .
( 4 ) . م : اليوم .
( 5 ) . ج : + ذوات طعم .
( 6 ) . س : - ليس .
( 7 ) . ج : لانطباع .
( 8 ) . م : - هذا .
( 9 ) . س : المثال .
( 10 ) . ج : لا يمانع .
( 11 ) . س : النوم .
( 12 ) . س ، م : تنبه .
( 13 ) . م : - إذا تنبّه . . . اليقظة .
( 14 ) . س ، م : المثال .
( 15 ) . م : مخرجه .
( 16 ) . س ، م : لم يحد .
( 17 ) . م : + عن .
( 18 ) . م : - المحض . . . النور .
( 19 ) . م : - حال .
( 20 ) . س : أحال .
( 21 ) . س : أحوال .
( 22 ) . س : فلا باس بالاجمال .
( 23 ) . م : تنقيح .
( 24 ) . م : كثيرا من الاسرار .
( 25 ) . م : وسموها .
( 26 ) . س : - من العالمين .
اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 255 | غياث الدين منصور دشتكي شيرازي