تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
الأنوار والعقول والنفوس الفلكية والإنسانية من المفارقة وغيرها من الكاملين « 1 » ربّما ظهروا في صور « 2 » مختلفة بالحسن والقبح واللطافة والكثافة إلى غير ذلك من الصفات على « 3 » حسب استعداد القابل والفاعل ؛ وبهذا العالم أيضا يتحقّق جميع مواعيد النبوّة من تنعيم أهل الجنان وتعذيب أهل النيران بجميع أنواع اللذّات والآلام الجسمانية ؛ إذ البدن المثالي الذي يتصرّف النفس فيه حكمه حكم البدن الحسّي في أنّ له جميع الحواسّ الظاهرة والباطنة ؛ وأنّ المدرك فيها هو النفس الناطقة لكنّها يدرك في هذا العالم بآلات « 4 » جسمانية وفي عالم المثال بالآت « 5 » شبحية . وممّا يدلّ على وجوده « 6 » اعتراف الأنبياء والأولياء والمتألّهين من المشائخ والحكماء « 7 » . أمّا الأنبياء « 8 » فلإخبار « 9 » نبيّنا - عليه السلام - « 10 » عن البرزخ و « 11 » تجسّد « 12 » الأعمال ؛ وأمّا الأولياء والمشائخ فلقول « 13 » الشيخ « 14 » محيي الدين بن « 15 » العربي « 16 » حيث قال في كتاب الثالث والستّين من الفتوحات المكّية « 17 » في معرفة بقاء النفس في البرزخ بين الموت « 18 » والبعث « 19 » : « البرزخ حاجز معقول بين متجاوزين « 20 » ؛ ليس هو « 21 » عين أحدهما ؛ وفيه قوّة كلّ منهما /
B
63 / كالخطّ الفاصل بين الظلّ والشمس « 22 » ؛ وليس إلّا الخيال « 23 » كما يدرك الإنسان صورة « 24 » في المرآة ويعلم قطعا أنّه أدرك صورة « 25 » بوجه « 26 » و « 27 » ما أدرك صورته
هامش
( 1 ) . س ، م : + و .
( 2 ) . م : صدر .
( 3 ) . م : إلى .
( 4 ) . م : بالآلات .
( 5 ) . م : بالآلات .
( 6 ) . ج : وجود هذا العالم .
( 7 ) . ج ، م : الحكماء والمشايخ .
( 8 ) . ج : + عليهم السلام .
( 9 ) . م : فللاخبار .
( 10 ) . ج : عليه الصلاة والسلام ؛ م : صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
( 11 ) . م : - و .
( 12 ) . م : بتجسد .
( 13 ) . ج : فكقول ؛ س : فكقولي .
( 14 ) . ج : + المكاشف الكامل .
( 15 ) . س ، م : - بن .
( 16 ) . ج : + رضى اللّه عنه ؛ س : الاعرابي ؛ م : المغربي .
( 17 ) . م : الملكية .
( 18 ) . ج ، م : الدنيا .
( 19 ) . م : الآخرة .
( 20 ) . م : مجاورين .
( 21 ) . م : - هو .
( 22 ) . م : الشمس والظل .
( 23 ) . م : كالخيال .
( 24 ) . س : صورته .
( 25 ) . ج ، س : صورته .
( 26 ) . م : بوجيه .
( 27 ) . ج : + انه .