عالما مقداريا غير العالم الحسّي يحذو حذو « 1 » العالم الحسّي من الأفلاك والعناصر بجميع ما فيها « 2 » من الكواكب والمركّبات من المعادن والنباتات والحيوان « 3 » والإنسان ؛ ويشبه العالم الحسّي في دوام حركة الأفلاك « 4 » وقبول عناصره ومركّباته آثار حركة أفلاكه وإشراقات العوالم العقلية ؛ ويحصل أنواع الصور « 5 » إلى غير النهاية « 6 » على طبقات مختلفة « 7 » باللطافة والكثافة « 8 » ؛ و « 9 » كلّ « 10 » طبقة لا ينتهي حاصلها « 11 » وإن تناهت الطبقات ؛ وذلك لأنّ عالم « 12 » المثال « 13 » وإن تناهت من جهة الفيض « 14 » الإبداعي من الأفلاك والكواكب ونفوسها والعناصر ومركّباتها المثالية الأصلية من المعادن والنباتات والحيوان « 15 » ، لا حتياجها إلى علل وجهات عقلية ولتناهي تلك الأمور « 16 » للبرهان القائم على تناهي « 17 » المرتّبات العقلية يتناهي معلولاتها « 18 » المثالية إلّا أنّ الحاصل من الأشباح المجرّدة بالفيض الثاني على حسب الاستعدادات الحاصلة في الأدوار الغير المتناهية لا يتناهى ؛ و « 19 » لعدم تركّب « 20 » تلك الأشباح وعدم تركّب بعد غير متناه منها جاز كونها غير متناهية ؛ وهذا العالم على طبقات كلّ طبقة منها أنواع ممّا في عالمنا ؛ لأنّها « 21 » لا تتناهى ؛ وبعضها يسكنها قوم من الملائكة والأخيار من الإنس « 22 » ؛ وبعضها « 23 » يسكنها قوم من الملائكة والجنّ والشياطين ؛ ولا يحصى عدد الطبقات وما فيها إلّا اللّه تعالى « 24 » ؛ وكلّ من وصل إلى طبقة أعلى وجدها ألطف مرأى وأحسن منظرا وأشدّ روحانية « 25 » وأعظم لذّة ممّا قبلها ؛ وآخر
هامش
( 1 ) . ج : غير العالم الحسّي .
( 2 ) . ج : فيهما .
( 3 ) . م : الحيوانات .
( 4 ) . ج ، م : حركة أفلاكه المثالية .
( 5 ) . ج : + المعلقة .
( 6 ) . ج : نهاية .
( 7 ) . م : - العوالم العقلية . . . مختلفة .
( 8 ) . م : الكتابة .
( 9 ) . ج : - و .
( 10 ) . م : فكل .
( 11 ) . ج : لا يتناهي أشخاصها ؛ س : لا ينتهى الحاصلها .
( 12 ) . ج ، س : العالم .
( 13 ) . ج : المثالي .
( 14 ) . ج : + الأول .
( 15 ) . م : الحيوانات .
( 16 ) . ج : الجهات .
( 17 ) . ج : على بنائه المراتب ؛ م : على نهاية .
( 18 ) . م : المعلولات .
( 19 ) . ج : - و .
( 20 ) . ج : ترتّب .
( 21 ) . ج : لكنها .
( 22 ) . م : الانسان .
( 23 ) . م : بعض .
( 24 ) . م : - تعالى .
( 25 ) . م : رحانيه .