تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
غير متناهية بحسب الشدّة بخلاف « 1 » النفوس والعقول . فالحاصل : « 2 » أنّه وراء الأمور التي عدّتها غير متناهية ، « 3 » مثل النفوس بقوّة غير متناهية بحسب المدّة « 4 » كالعقول بقوّة غير متناهية ؛ « 5 » لذلك « 6 » قال بعض الأعاظم : لو كان الواجب محرّكا لجسم لوجب « 7 » أن يقع حركته « 8 » لا في زمان ؛ فظهر أنّ ( كلّ شأن ) كائن في الوجود ( فيه شأنه ) بل هو شأنه . ولنحقّق الكلام في هذا المقام على ما يقتضيه « 9 » ذوق الإشراق ويفهم من سياق كلام المصنّف في كتبه ؛ فنقول : إنّ مهيّة النفس هي الوجود والنورية ، لا أمر زائد عليه . وبيانه : أنّ الإنسان عندما يشعر بذاته ويشير إلى ذاته « 10 » لا يجد في ذاته إلّا أمرا يدرك ذاته ؛ وساير الأشياء من الجسمية والسوادية « 11 » والمقدار والخصوصيات وغير ذلك من الأمور السلبية والإضافية كسلب محلّ أو « 12 » موضوع أو « 13 » إضافة بدون « 14 » كلّها لا يجدها ضرورية في إدراكه لذاته ، بل الذي لا يمكن المدرك لذاته أن يشكّ فيه هو كونه أمرا مدركا لذاته « 15 » لا غير ؛ فجميع هذه خارجة عن ذاته ؛ إذ لو كان منه لأدركه عند إدراكه ذاته ؛ فإنّ الكلّ لا يعقل ولا يقع الشعور به « 16 » إلّا بأجزائه ؛ وإذا « 17 » لم يكن إدراك الشيء « 18 » لذاته « 19 » بصورة ، بل بمجرّد عدم غيبته عن « 20 » ذاته ، فكيف يصحّ أن يخفى عنها شيء منه ؛ فإنّ « 21 » إدراكه لذاته لا يفصل « 22 » عن « 23 » ذاته ؛ وكلّ ما يفرض فصلا « 24 » للنفس « 25 » مجهولا فهو كذب
هامش
( 1 ) . ج ، م : + قوه .
( 2 ) . م : والحاصل .
( 3 ) . م : - الأمور التي عدّتها غير متناهية .
( 4 ) . ج : + ووراء الأمور التي قوتها غير متناهية بحسب المدة .
( 5 ) . ج : + و .
( 6 ) . م : ولهذا .
( 7 ) . س : يوجب .
( 8 ) . م : حركه .
( 9 ) . س : يقتضي .
( 10 ) . م : يشير بذاته .
( 11 ) . س : السواد .
( 12 ) . س : - محلّ أو .
( 13 ) . ج : كسلب موضوع أو محل .
( 14 ) . ج : بدن .
( 15 ) . م : - بل الذي . . . لذاته .
( 16 ) . م : الشعورية .
( 17 ) . م : ان .
( 18 ) . م : النفس .
( 19 ) . س : لدار .
( 20 ) . س : - عن ؛ م : غير .
( 21 ) . ج : فاذن .
( 22 ) . س : لا يفضل .
( 23 ) . ج ، م : على .
( 24 ) . م : فضلا .
( 25 ) . س : النفسه .