تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
ممكن « 1 » في نفسه ، واجب بالأوّل ؛ فيقتضي بنسبته إلى الأوّل ) ومشاهدة جلاله التي هي أشرف ( جوهرا قدسيا ) مجرّدا ذاتا وفعلا ؛ أي عقلا ( آخر ؛ وبنظره إلى إمكانه ونقص « 2 » ذاته بالنسبة إلى كبرياء الأوّل ) الذي هو أخسّ ، ( جرما « 3 » سماويا ؛ ) إذ الأشرف يتبع « 4 » الأشرف والأخسّ يتبع « 5 » الأخسّ « 6 » ؛ [ 115 ] ( وهكذا الجوهر الثاني يقتضي بالنظر إلى ما فوقه جوهرا مجرّدا ؛ وبالنظر « 7 » إلى نقصه « 8 » جرما سماويا إلى أن كثرت جواهر مقدّسة عقلية وأجسام بسيطة فلكية وعنصرية ؛ والجواهر العقلية المقدّسة وإن كانت فعّالة إلّا أنّها وسائط وجود « 9 » الأوّل وهو الفاعل . ) قد يتوّهم « 10 » أنّ ذلك مخالف لما ذهب إليه « 11 » الحكماء ؛ وليس كذلك ؛ فإنّ عباراتهم لا يدلّ في شيء من المواضع على أنّ الأوّل لا يؤثّر في غير الأوّل ، بل صرّح كثير منهم في كثير من كتبهم كالشيخ /
A
60 / في الإشارات وبهمنيار في كتاب التحصيل بأنّ الكلّ فيضه « 12 » . ( و « 13 » كما أنّ النور الأقوى لا يمكّن النور الأضعف من الاستقلال بالإنارة « 14 » ) كنور الشمس وأنوار الكواكب والمصابيح ، ( فالقوّة القاهرة الواجبية « 15 » لا تمكّن الوسائط من الاستقلال ، لوفور فيضه وكمال قوّته ) ونوريّته ؛ ( وهو وراء ما لا يتناهى ) بمدّة « 16 » كالنفوس ؛ وقوّة كالعقول بتوسّط النفوس الفلكية كما في الحركات الأزلية ؛ وبغير توسّطها كما في إفاضة النفوس « 17 » وكمالاتها والأجرام مع هيئاتها أزلا وأبدا ؛ فإنّ المذهب المنصور أنّ تأثير العلّة في المعلول إنّما هو في زمان الوجود ( بما لا يتناهى ) من القوّة الغير المتناهية شدّة ومدّة و « 18 » قوّة « 19 » ، كما صرّح به المصنّف في بعض « 20 » كتبه « 21 » ؛
هامش
( 1 ) . س : يمكن .
( 2 ) . س : تقضى ؛ م : بعض .
( 3 ) . م : جوهرا .
( 4 ) . ج : تبع .
( 5 ) . ج : - يتبع .
( 6 ) . م : الأحسن الأحسن .
( 7 ) . م : بالنسبة .
( 8 ) . م : يقتضه .
( 9 ) . ج : جود .
( 10 ) . س : توهم .
( 11 ) . م : - إليه .
( 12 ) . س : فايضه .
( 13 ) . م : - و .
( 14 ) . س : بالآثار .
( 15 ) . ج : الواجبة .
( 16 ) . ج : عده ؛ س : بمدته .
( 17 ) . س : - الفلكية . . . النفوس .
( 18 ) . ج : أي ؛ س : إلى .
( 19 ) . ج : قوّته .
( 20 ) . م : - بعض .
( 21 ) . م : كتب .
اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 236 | غياث الدين منصور دشتكي شيرازي