الكلّيات فليس كذلك ، بل الأمر في « 1 » الكلّي الواجب بعكس ذلك حتّى أنّ الجزئيات تحتاج إليه في الوجود والتقرّر « 2 » نعم « 3 » يحتاج « 4 » في ظهوره إلى الجزئيات ؛ وأمّا في الوجود فالجزئيات محتاجة إليه .
فإن قلت : الوجود مقول بالتشكيك ؛ والمقول بالتشكيك على المهيّات « 5 » /
B
53 / لا يكون عين « 6 » الأفراد « 7 » .
قلت : إن أريد أنّ الوجود « 8 » مقول بالتشكيك على « 9 » المهيّات « 10 » ، فهو مسلّم ، لكن لا ينافي ذلك كون الوجود حقيقة الأفراد ومهيّة لها ؛ وإن أريد أنّه مقول بالتشكيك على الوجودات من حيث هو وجودات ، فهو ممنوع « 11 » ؛ فإنّ للوجود مظاهر في العقل والخارج ؛ والاختلاف بالتشكيك إنّما هو في ظهوره في المظاهر لا في نفس « 12 » الوجود .
ولعلّك يختلج « 13 » في وهمك أنّه « 14 » إذا كان الكلّ حقّا فماذا يطلب « 15 » السالكون وأين « 16 » يتوجّه السائرون ؟ ! فإن اختلج في وهمك ذلك « 17 » ، فاعلم أنّ الحقّ تعالى له ظلمات ونور كلّها حجاب « 18 » لذاته وهي عين « 19 » صفاته . فالسائرون إليها يقتطعونها « 20 » بالنظر « 21 » حتّى يصلوا « 22 » إلى التوحيد . ثمّ يسيرون « 23 » فيه وفي هذا « 24 » بأسمائه « 25 » وصفاته ؛ وهو الرجوع إلى
هامش
( 1 ) . س : بل الأولى .
( 2 ) . س ، م : النور .
( 3 ) . س ، م : - نعم .
( 4 ) . م : + إليه .
( 5 ) . ج ، م : - على المهيّات .
( 6 ) . ج : حقيقة .
( 7 ) . ج : افراده .
( 8 ) . ج : أريد انه .
( 9 ) . ج : + الوجودات من حيث هو وجودات فهو ممنوع وإن أردتم أنّه مقول بالتشكيك [ ج : بالتشكيك ] على .
( 10 ) . س : - لا يكون عين الأفراد . . . المهيّات .
( 11 ) . ج ، س : - وإن أريد أنه مقول بالتشكيك على المهيّات . . . ممنوع .
( 12 ) . ج ، س : - وإن أريد أنه مقول بالتشكيك على المهيّات . . . ممنوع .
( 13 ) . م : يحتاج .
( 14 ) . س : - أنّه .
( 15 ) . م : يطلبه .
( 16 ) . س : انه .
( 17 ) . ج : - أنّه إذا كان الكلّ . . . ذلك .
( 18 ) . س : حجب ؛ هامش « س » : حجاب .
( 19 ) . م : غير .
( 20 ) . ج ، م : يقطعونها .
( 21 ) . س : يقطعونها بالبطو .
( 22 ) . م : يصلون .
( 23 ) . ج ، س ، م : يسيرون .
( 24 ) . ج : بيداء .
( 25 ) . ج : أسمائه ؛ س : باسمه .