تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
ثمّ لا يخفى على من له بصيرة صحيحة أنّ الشارح والمكبّين عليه المشتغلين لديه « 1 » مائلون « 2 » عن سلوك « 3 » الطريقة المستقيمة باستحصال العلوم الجزئية والمعارف الرسمية « 4 » عن عقولهم الضعيفة مقتبصين « 5 » شوارد « 6 » تلك « 7 » الحقائق ، تارة بجوارحهم « 8 » المضطربة لتصادم « 9 » صراصر /
B
48 / الشكوك « 10 » ولكبار « 11 » الشبه « 12 » ؛ وأخرى بقواهم الروحانية « 13 » المشوّشة « 14 » لهيجان « 15 » الوهم والخيال وتلاطم أمواج « 16 » مدركاتهما الجزئية التي تفرّد بتحقيقها الشارح الجليل . فهم « 17 » المنخرطون في سلك عموم « إن هم إلّا « 18 » كالأنعام « 19 » بل هم أضلّ » [ 106 ] لشدّة انهماكهم في مهاوي « 20 » الضلالة وارتفاعهم على مصاعد الجهالة « 21 » ؛ وكيف لا يكون كذلك وقد صرّح أئمّة « 22 » الكشف والتحقيق بأنّ الشيطان إنّما هو مظهر اسم الجلال الذي هو اسم جليلهم « 23 » ؟ ! فأيّها « 24 » الطالب السالك إلى اللّه ! اجتنب عنهم ؛ فإنّهم « 25 » شياطين الحكمة وفراعنة المعرفة . أخاف أن يتخبّطك « 26 » مسيسهم ؛ فالحذر ! الحذر ! ومع ذلك فلا يعصمك من الماء ، إذا كان الموج قد تلاطم « 27 » والتيّار « 28 » قد رجز « 29 » ونودي « 30 » أن « 31 » لا عاصم اليوم من أمر اللّه إلّا من رحم ؛ فكنت « 32 » من « 33 » المغرقين . « 34 »
هامش
( 1 ) . س : - لديه .
( 2 ) . س : المائلون ؛ ج : المشتغلين به اشتغلوا .
( 3 ) . ج : - سلوك .
( 4 ) . م : استحصالا لعلومهم ومعارفهم .
( 5 ) . ج : مفصين .
( 6 ) . س : شواد .
( 7 ) . م : - تلك .
( 8 ) . س : لجوارحهم .
( 9 ) . س : لتصادر .
( 10 ) . س : السلوك .
( 11 ) . س : بكبار ؛ م : بكبآد .
( 12 ) . م : + به .
( 13 ) . م : - الروحانية .
( 14 ) . ج : - المشوّشة .
( 15 ) . س : امتحان .
( 16 ) . س : الأمواج .
( 17 ) . س : منهم .
( 18 ) . س ، م : - إن هم إلّا .
( 19 ) . س ، م : الأنعام .
( 20 ) . م : فهاوي .
( 21 ) . س : الجهلة .
( 22 ) . س : انه .
( 23 ) . س : عليه ؛ م : + العلم في الضلال والاضلال .
( 24 ) . س ، م : فإنها .
( 25 ) . س : بأنهم .
( 26 ) . س : يتخبلك .
( 27 ) . ج ، س : طم .
( 28 ) . ج : النار ؛ س : الينا .
( 29 ) . ج : زخرفهم .
( 30 ) . م : يودي .
( 31 ) . ج : - أن .
( 32 ) . م : فكتب .
( 33 ) . س : - من .
( 34 ) . م : + ولعمره أنّه بجلالته .