ولا يتوهّم « 1 » أنّ الشارح انتحل في هذا المقام « 2 » كلام سيّد المحقّقين « 3 » في حاشية « 4 » تجريد الكلام « 5 » حيث قال « 6 » : « الواجب هو الوجود المطلق » /
B
46 / أي المعرّى عن التقييد ؛ وعلى هذا لا يتصوّر عروض الوجود للمهيّات الممكنة « 7 » ؛ فليس معنى كونها موجودة إلّا أنّ لها نسبة إلى حضرة الوجود القائم بذاته « 8 » ؛ فإنّ السيّد صرّح بعد ذلك بأنّ المفهوم المعلوم من الوجود عارض لحقيقتها « 9 » وآلة لملاحظتها « 10 » ؛ والواجب هو تلك الحقيقة لا مفهوم الوجود « 11 » العامّ العرضي الخارج عن المهيّات .
ولا يتيسّر « 12 » للشارح « 13 » حمل كلامه على ذلك وإلّا لم يترتّب « 14 » التوحيد على « 15 » هذا « 16 » التحقيق الذي ذكره لأجله كما أشرنا إليه في ما مضى ؛ وإنّما تحقيقه « 17 » أنّ مهيّة الواجب إنّما هي مفهوم الوجود العامّ على ما أشرنا إلى فساده وأشار « 18 » إليه في مواضع « 19 » .
ثمّ إنّ « 20 » ما ذكره من أنّ ذلك ذوق المتألّهين غير واقع ، بل ذلك « 21 » مخالف لما ذهب إليه جميع « 22 » أرباب « 23 » الأديان من زمن آدم - عليه السلام - إلى الآن ، بل جميع العقلاء من الحكماء والفضلاء . نعم ربّما يوجد ذلك في كلام القاصرين « 24 » من متأخّري الفلسفة وحشوية « 25 » الصوفية .
ثمّ ليت شعري أنّه « 26 » أىّ برهان « 27 » يدلّ على أنّ ما سوى حقيقة الوجود ليس واجبا
هامش
( 1 ) . س : ومن يتوهم .
( 2 ) . م : في هذا المقام انتحل .
( 3 ) . م : السيد المحقق .
( 4 ) . س : حواشيه ؛ م : محاسبه .
( 5 ) . م : لتجريد الكلام .
( 6 ) . م : + ان .
( 7 ) . م : الموجودة .
( 8 ) . م : - بذاته .
( 9 ) . س : بحقيقتها .
( 10 ) . م : لحقيقته وآله لملاحظته .
( 11 ) . ج ، م : + المعلوم .
( 12 ) . م : ولا ميسر .
( 13 ) . س : ولا يتعير الشارح .
( 14 ) . ج : + اثبات .
( 15 ) . س : لا .
( 16 ) . م : ذلك .
( 17 ) . م : الحقيقة .
( 18 ) . م : أشير .
( 19 ) . س : موضع .
( 20 ) . م : - إنّ .
( 21 ) . م : - ذلك .
( 22 ) . م : جمع .
( 23 ) . م : + الملل و .
( 24 ) . س : المعاصرين .
( 25 ) . م : والحشوية و .
( 26 ) . ج : بأنه .
( 27 ) . م : شعري بان اي دليل .