تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧

الفصل الثالث [ 93 ] [ في دفع الآراء الفاسدة حول ماهيّة النفس ]

( وجماعة من الناس لمّا « 1 » تفطّنوا أنّ هذه ) أي النفس الناطقة ( غير جمسانية « 2 » توهّموا أنّها اللّه « 3 » تعالى ،
قَدْ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً
؛ فإنّ اللّه واحد ) من جميع الوجوه ، لما سيأتي ؛ فلا يشاركه أحد في النوع والجنس والفصل والأعراض « 4 » التي تلزمه من /
B
39 / حيث إنّه واجب ( والنفوس كثيرة ) بالعدد ، ومتشاركة « 5 » في النوع والجنس ؛ وإلى دليل كثرتها بالعدد أشار بقوله : ( ولو كان نفس زيد وعمرو واحدا لأدرك « 6 » أحدهما ) بل كلّ واحد منهما ( جميع ما يدركه الآخر ولا طّلع كلّ الناس ) أي كلّ واحد من الناس « 7 » ( على ) جميع ( ما اطّلع « 8 » عليه الكلّ ؛ وليس كذلك . ) قال الشارح : « وأورد عليه أنّا لا نسلّم لزوم ذلك إن أريد الإدراكات المتوقّفة على الآلات ، لكون « 9 » إدراكها مشروطة بتلك الآلات ؛ فلا يدركها إلّا بها ؛ « 10 » وإن أريد الإدراكات
هامش
( 1 ) . س : كما .
( 2 ) . ج ، م : جسمية .
( 3 ) . ج ، م : + الباري .
( 4 ) . س : الاعتراض .
( 5 ) . س : يتشاركه .
( 6 ) . س : لادراك .
( 7 ) . س : - منهما جميع . . . الناس .
( 8 ) . س : يطلع .
( 9 ) . س : لكونها .
( 10 ) . س : فلا يدركها لأنها .
اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 157 | غياث الدين منصور دشتكي شيرازي