تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
جواب الإيراد الثاني بأنّ الرقّة ضعف « 1 » في القوام والغلظة شدّة ؛ « 2 » والضعف عدمي بخلاف الشدّة . » وعن الثاني بأنّه من البيّن أنّ الشفّاف غير « 3 » ملوّن . وعن الثالث بأنّ قبول « 4 » التصغّر « 5 » ضعف في قوّة الممانعة ؛ وهو عدمي . ولا يخفى ضعف تلك الوجوه على من له أدنى فطانة ؛ فإنّه إن أراد أنّ حقيقة الرقّة أمر عدمي ، فهو ممنوع ؛ كيف وقد ذهب القوم إلى « 6 » أنّها من الكيفيات ؟ ! وإن أراد أنّ بعض لوازمها المحمولة عليها « 7 » أمر عدمي ، فهب أنّه مسلّم ، لكنّ الغلظة أيضا كذلك ، لجواز أن يقال : « 8 » الرقّة شدّة تخلخل القوام والغلظة ضعف فيه . سلّمنا أنّها عدمية لكنّ ذلك « 9 » لا ينافي اختصاصها بالأجسام ؛ فإنّ كثيرا من العدميات مختصّة بها كالعمى « 10 » والسكون ، « 11 » وكذا حكم قبول التصغّر « 12 » . ثمّ لا يشتبه على من له « 13 » أدنى بصيرة صحيحة ، بل بصر « 14 » صحيح أنّ كثيرا من الأجسام الشفّافة « 15 » الغير الحاجبة « 16 » لما ورائها يكون ملوّنا بألوان مختلفة ؛ والعجب من هذا المعجب المرحوم الظالم المظلوم أنّه لشعفه بارتياد الإيراد وتنزّهه « 17 » بإدراك الاستدراك يغفل عن أمور واضحة ؛ فيقع في أغلاط فاضحة « 18 » ؛ ووجه تعلّق النفس بالروح ليس ما خيّلته أو « 19 » تخيّلته ؛ ولو لم تكن الحكمة « 20 » مضنونة « 21 » على « 22 » غير أهلها [ 90 ] لعلّمناك منها شيئا .
هامش
( 1 ) . م : ضعيف .
( 2 ) . ج : والشدة غلظ .
( 3 ) . ج : - غير .
( 4 ) . س ، م : - قبول .
( 5 ) . م : التصغير .
( 6 ) . ج : - إلى .
( 7 ) . م : عنها .
( 8 ) . س : لجواز أربعة .
( 9 ) . ج : - ذلك .
( 10 ) . م : لها كالأعمى .
( 11 ) . ج : كالسكون والعمى .
( 12 ) . م : التصغير .
( 13 ) . س : - له .
( 14 ) . س : يصر .
( 15 ) . س : الشفافيه .
( 16 ) . س : الخارجية .
( 17 ) . ج : تنزيه .
( 18 ) . س : واضحه .
( 19 ) . م : و .
( 20 ) . في مخطوطة « م » يقرأ : « بحكمه » ونحو ذلك .
( 21 ) . س : منصوبه ؛ م : مظنونه .
( 22 ) . ج : عن .