تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
وحاصله : « 1 » أنّ امتناع حصول الكبير في الصغير من لوازم الوجود الخارجي لا الوجود الذهني ولا المهيّة من حيث هي . ونزيده « 2 » تفصيلا ونقول : مقدار الجبل الخيالي لا يقدر الخيال وإنّما يقدر « 3 » الجبل فيه ؛ لأنّه إنّما يحصل في الخيال على وجه القيام بالجبل ؛ على أنّه لو حصل في الخيال « 4 » مجرّدا عن الجبل أيضا لم يلزم تقدّره « 5 » ؛ لأنّ تقدّر « 6 » الموجود الخارجي من لوازم « 7 » المقدار في الخارج ؛ والجبل المقدّر به موجود في الخيال لا في الخارج « 8 » بوجود ظلّي ؛ ولا يلزم مساواة الحالّ الذهني بحسب مقداره الذهني للمحلّ « 9 » بحسب مقداره الخارجي ؛ وكون الحلول سريانيا إنّما يقتضي انقسام /
A
26 / الحالّ بانقسام المحلّ ومساواة الحالّ من قبل الحصول في المحلّ لمقدار المحلّ ، بل يكون مقدار المحلّ بعينه مقدار الحالّ ؛ وصورة الجبل من حيث الحصول في الخيال متقدّر بمقدار الخيال ؛ وهو من هذه الحيثية لا يزيد عليه ؛ والإدراك لا يتعلّق به من هذا الوجه ، بل من حيث هو في نفسه ؛ وهو في نفسه متقدّر بالمقدار العظيم ؛ والتقدّر بالمقدار الصغير إنّما عرض له من قبل المحلّ ؛ والنفس لا حظت « 10 » الحاصل في الخيال لا على وجه الحصول في الخيال « 11 » حتّى يلاحظه كالصورة المنقوشة فيه ، بل يلاحظه من حيث هو مع قطع النظر عن اللواحق المكتنفة له بحسب الحلول فيه ؛ فإنّ ملاحظته على هذا الوجه ملاحظة كما هو في نفسه لا كما صار بواسطة العروض في المحلّ . وأقول : قوله : « نحن إذا راجعنا « 12 » وجداننا لم نجد فينا حال « 13 » تخيّل الجبل إلّا صورة وحدانية « 14 » متقدّرة بمقدار الجبل الموجود في الخارج » كلام لا ينبغي أن يفوّه « 15 » به عاقل
هامش
( 1 ) . ج : ملخّصه .
( 2 ) . س : يزيده .
( 3 ) . س : بقدر .
( 4 ) . ج : - على وجه القيام . . . الخيال .
( 5 ) . ج : + به ؛ س : بقدره .
( 6 ) . ج : تقدير .
( 7 ) . ج : + وجود .
( 8 ) . م : - لا في الخارج .
( 9 ) . ج ، م : - بحسب مقداره الذهني للمحلّ .
( 10 ) . م : لا خطب .
( 11 ) . ج : - في الخيال .
( 12 ) . س : رجعنا .
( 13 ) . س : حاله .
( 14 ) . م : وجدانيه .
( 15 ) . م : يفود .