لاستلزامه للغير المتناهي المرتّب ؛ فلعلّ الشارح حمل غير المتناهي في الإدراكات على المعنى المشهور حتّى منع على « 1 » ما يشعر به عبارته ؛ وفيه ما فيه ؛ وغفل « 2 » أو تغافل عمّا قرّره في رسالة إثبات الواجب ؛ وسيقرّره من أنّ غير المتناهي مطلقا محال ؛ فمنع الاستحالة /
A
25 / المقرّرة « 3 » ؛ نعم يرد على المصنّف ما أشرنا إليه ؛ ويمكن توجيهه بوجه ؛ وللكلام من الجانبين مجال . « 4 »
ثمّ لمّا كان إبطال هذا الشقّ بهذا الوجه جدليا « 5 » والمقدّمة المأخوذة مشهورة « 6 » مسلّمة عند الخصم ، لم يكن لأمثال هذه المناقشات « 7 » نفع بيّن مع أنّ المستدلّ أشار إلى إثبات ذلك بوجه آخر بقوله : « ثمّ الإدراك » إلى آخره . « 8 » .
ثمّ لما كان باقي الإيرادات « 9 » التي أوردها معلوم الجواب بما قررّناه « 10 » تركناها وما نقلناها بعبارته ؛ « 11 » فما « 12 » طوّلنا الكتاب بها .
والمشهور في الاستدلال على هذا المطلوب أمر آخر لا ما ذكره المصنّف في المطارحات ؛ وتقرير الدليل المشهور أنّا نتصوّر أمورا لا وجود لها في الخارج ؛ ونحكم « 13 » عليها بالأحكام الثبوتية ؛ والمحكوم عليه بالصفة « 14 » الوجودية يجب أن يكون موجودا ؛ لأنّ ثبوت صفة الشيء « 15 » فرع ثبوته ؛ وإذ ليست في الأعيان فهي في الأذهان . فثبت القول بالوجود الذهني . [ 63 ]
واعلم أنّ المنكرين للوجود الذهني استدلّوا بأنّه لو كان للأشياء وجود في الذهن لزم
هامش
( 1 ) . س : + بطلان .
( 2 ) . س : عللى .
( 3 ) . م : المعرن .
( 4 ) . م : + فإنّ استوآء النسبة لا يستلزم حصول الكلّ بالفعل لجواز أن يكون الكلّ بالقوّة .
( 5 ) . س : جدلنا .
( 6 ) . س : المشهورة .
( 7 ) . س : المنافيات .
( 8 ) . ج : - ثمّ بعد مدّة مديدة مضت . . . إلى آخره .
( 9 ) . ج : + ظاهرة مشهورة .
( 10 ) . ج : - التي أوردها . . . قرّرناه ؛ م : ما قررنا .
( 11 ) . ج : - وما نقلناها بعبارته .
( 12 ) . ج : وما .
( 13 ) . م : يحكم .
( 14 ) . س : بصفه .
( 15 ) . ج : لشي .