جهتين . على أنّه يمكن المناقشة في عدم تحقّق المتقاطعة على ما تصوّره . « 1 »
ومزيد توضيح الكلام في المراد « 2 » أنّ الأبعاد المرسومة « 3 » في الرسم أو « 4 » المأخوذة في الحدّ هي الأبعاد المتقاطعة في ثخن الجسم لا الأبعاد السطحية وإلّا لا ينقض بثلاثة سطوح ملتقية على نقطة محدثة لزاوية قائمة مجسّمة .
لا يقال : يخرج مثلها بالجوهر ؛ لأنّا نقول : على هذا يكفي خطّ واحد ؛ ومثل هذا البعد قد يكون موجودا كما في الفلكيات وهو المحور ؛ فإنّ كلّ فلك متحرّك له « 5 » محور ؛ وليس في كلام الإمام تصريح ولا عليه التزام « 6 » أنّ « 7 » الأبعاد الثلاثة المتقاطعة على قوائم حاصلة بالفعل في الفلكيات . على أنّه يمكن تصوّر « 8 » هذا أيضا سيّما على ما رآه المتأخّرون من الهيئة .
و « 9 » تعريف النفس على ما يخرج من التقسيم المذكور أنّها الجوهر المفارق في ذاته المقارن في فعله « 10 » إلّا أنّ المراد بها في هذا الموضع وأمثاله ما يدبّر البدن وتتصرّف فيه أو أحد المعنيين الأخيرين « 11 » اللذين أشرنا إليهما « 12 » أوّلا من غير اعتبار التجرّد والجوهرية في مفهومه ؛ ولذلك ثبت بالدليل . « 13 »
ثمّ اختلف في أنّ الجوهر جنس « 14 » أم لا . فقال المصنّف في الإشراق : « قال أتباع المشّائين : « العرضية « 15 » خارجة عن حقيقة الأعراض » وهو صحيح ؛ فإنّ العرضية من الصفات العقلية ؛ وعلّل بعضهم بأنّ الإنسان قد يعقل شيئا « 16 » ويشكّ في عرضيته ،
و
هامش
( 1 ) . م : + ثم إنّ أبعاد الجسم ليست هذه الخطوط على ما توهّم بل الذي حقّقه الرئيس .
( 2 ) . م : المرام .
( 3 ) . س : الموسومه .
( 4 ) . م : و .
( 5 ) . س : في .
( 6 ) . س : الالتزام .
( 7 ) . م : - أنّ .
( 8 ) . م : تصوير .
( 9 ) . ج : - وذلك لا يوجب صدق التعريف على الفلك وأمّا رابعا . . . و .
( 10 ) . ج : + وحاصله أنها الجوهر المدبر للبدن .
( 11 ) . م : الأخيرتين .
( 12 ) . م : إليها .
( 13 ) . ج : - إلّا أنّ المراد بها . . . بالدليل .
( 14 ) . ج : لها .
( 15 ) . س : العارضية .
( 16 ) . س : شياء .