خاطري شيء في ما قال « 1 » هذا السيّد . » أشكل عليه كثير من مباحثه ، فكتبه في الحاشية ؛ فقول هذا الشارح : « هذه احتمالات بعيدة لا يذهب إليها وهم » إيراد وارد لا مردّ له إن أراد وهمه كوهم أضرابه .
ثمّ لو كان الذي ما ذكرته هذيانا لا يلتفت إليه ، « 2 » لكان كلماتك « 3 » في شرحك وغيره كلّها هذيانا لا يلتفت « 4 » إليه ، بل أولى بذلك كما اعترف به .
ثمّ إنّ الذي ذكر وأورد من شؤم شرحك ؛ والذي ذكرته فيه لا يكاد يصحّ ؛ وكلامك ظاهر ، ولكن « 5 » ملاما وفسادا :
أمّا أوّلا : فلأنّه « 6 » لم يلزم من كلام المتن والماتن « 7 » أصلا أن يكون الغرض فضلا أو مبدأ ؛ ولم يلزم هذا وما « 8 » التزمه أحد أبدا .
وأمّا ثانيا : فلأنّ هذا الشارح التزم أنّ الهيئات المتميّزة لوازم ؛ وهذا كما ترى وهم « 9 » باطل ليس فيه طائل ولا يرجع إلى حاصل .
وأمّا ثالثا : فلأنّه حكم بلا بيّنه بأنّ /
B
10 / الهيئات المتميّزة مميّزات أوّليه ؛ وفيه ما لا يخفى ؛ ولعلّ الناظر فيه يكفيه ما قدّمناه « 10 » . « 11 »
ثمّ أشار إلى أحكام « 12 » الأجسام « 13 » ؛ فقال : ( و « 14 » لازم الحقيقة لذاتها ) أي لازم ذاتها أو اللازم بسبب ذاتها « 15 » ( لا ينفكّ عنها ؛ ) فاللازم يحتمل الاختصاص والتعليل ؛ ولا يرد عليه « 16 » ما حسبه الشارح من أنّ عدم الانفكاك لا يختصّ « 17 » باللوازم المعلّلة بالذات ؛ فإنّ
هامش
( 1 ) . م : خاطري شيء فما بال .
( 2 ) . س : - إيراد وارد . . . لا يلتفت إليه .
( 3 ) . م : كلامك .
( 4 ) . س : + إيراد وارد لا مردّ له إن أراد وهمه كوهم أضرابه ثمّ لو كان الذي ذكرته هذيانا لا يتلفت .
( 5 ) . م : - ظاهر ولكن .
( 6 ) . س : ولأنه .
( 7 ) . س : الماتى .
( 8 ) . س : اما .
( 9 ) . م : ممنوع .
( 10 ) . س : قدمنا .
( 11 ) . ج : - أقول وأيضا لو لم يأوّل عبارة المتن وترك . . . قدّمناه .
( 12 ) . ج : + اقسام .
( 13 ) . س : الاقسام .
( 14 ) . س : - و .
( 15 ) . س : أي لازم لذاتها .
( 16 ) . س : - عليه .
( 17 ) . م : يختص .