المعقول والمنقول « 1 » /
B
2 / ورغبوا عن الصناعات دقيقها وجليلها « 2 » ، وعن العلوم والحكم « 3 » جملها وتفاصيلها ؟ ! فلادارس سوى الظلل « 4 » في المدارس ، ولا مجاوب إلّا الصدي في ما بين أعلامها « 5 » الدوراس و « 6 » إن اختلف إلى العلماء محصّل بيده التعليق ؛ فمسبّب « 7 » الديوان وحامل البروات أو ألزم الحجّة بطريق التوجيه معاندا « 8 » ؛ فمستخرج مآل القسمات يقع الخلاف ولا منع « 9 » إلّا عن الحقّ الصريح ، ولا مطالبة إلّا بالمال الجسيم ، ولا مصادرة على المطلوب إلّا بضرب يضطرّ معه إلى التسليم ؛ يفتقر « 10 » محلّ الدرس إلى معيد رونقه ونسقه « 11 » هيهات ؛ ويحتاج رسومها « 12 » المعطّلة إلى مقيم مراسم الجمعيّة ولا استدراك « 13 » لما فات . [ 18 ]
ثمّ « 14 » لا يخفى على أرباب النّهى وأصحاب الفطانة والدّهى أنّ في تسمية الشيء باسم ضدّه نكات كثيرة لا تحصى واعتبارات لطيفة لا تتناهى . فحيث قلت : « قال الشارح » عنيت به هذا الجارح « 15 » . « 16 »
وأعلم أنّي لا أتعرّض في « 17 » هذا المقام لبسط « 18 » الكلام وتحقيق المرام وذكر ما أجده مخالفا لما أعتمده ؛ وإنّما أشير « 19 » إلى قليل ممّا وقع للشارح الجارح « 20 » من مزالّ « 21 » القدم ومواضع طغيان القلم ؛ فإنّ الحكمة عزيزة شريفة لا يليق بها أن نجعلها موردا لكلّ وارد ونطرحها « 22 » في منظر كلّ واحد « 23 » ؛ وكلمات الأعاظم مرموزة « 24 » لا تعرف الحكمة منها ، بل
هامش
( 1 ) . ج : المنقول والمعقول .
( 2 ) . س : جليها .
( 3 ) . م : الحكمة .
( 4 ) . س : الظل ؛ م : الطلل .
( 5 ) . س : أعلامه .
( 6 ) . ج : - و .
( 7 ) . ج : فمثبب .
( 8 ) . ج : معاند .
( 9 ) . س : لا يقع .
( 10 ) . م : يقتصر .
( 11 ) . م : + و .
( 12 ) . ج : رسومه .
( 13 ) . س : الاستدراك .
( 14 ) . س : سر .
( 15 ) . س : الخارج .
( 16 ) . ج : - ثمّ إنّ سلوك مسلك البحث . . . هذا الجارح .
( 17 ) . س : عن .
( 18 ) . ج : لبسطه .
( 19 ) . ج : نشير .
( 20 ) . س : الخارج .
( 21 ) . س : فرالي .
( 22 ) . س : تطرحها ؛ م : يطرحها .
( 23 ) . م : أحد .
( 24 ) . س : وموزة .