تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في الحكمة — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١

الفصل السادس في الإضافة

معرفة المضاف البسيط من حيث هو مضاف بسيط ، هي معرفة فطرية لا تحتاج الا إلى تذكير « 1 » وتنبيه . والفرق بينه وبين المركب : أن المركب فيه جزء من جنس آخر ، كالأب فإنه جوهر في نفسه ، لحقته الأبوة ، وكالكيف الموافق ، فإنه فرق بين أن يقال : كيف موافق لكيف ، وبين أن يقال موافقة الكيف . « 2 » فان الأول أشير فيه إلى الكيف المركب ، مع إضافة هي الموافقة . والثاني أشير فيه إلى إضافة ، هي الموافقة متخصصة بالكيفية ، وهي المشابهة الممتازة بذلك التخصيص عن المساواة ، التي هي موافقة في الكمية . ولا يصح أن يرفع عن الموافقة في الكيفية مثلا تخصصها بها ، بحيث تبقى ذات الموافقة ، ويقرن بها التخصيص بالكمية أو غيرها ، وهي هي بعينها . فليس للإضافة جعل ، ولتخصصها بما تخصصت به ، جعل آخر . فبالتخصص بالموضوع تمتاز كل إضافة عن إضافة أخرى ، وليس معنى هذا التخصص أن تؤخذ الإضافة المخصوصة عبارة عن المجموع من
هامش
( 1 ) ك « تذكر » .
( 2 ) ك « موافقة كيف » .