كمثل سريان اللون فيه ، بحيث يظهر به الباطن ، كما يظهر به الظاهر ، وان منع من ذلك مانع ، فهو أمر من خارج المفهوم ، ولهذا لم يكن من قبيل ما يختص بالكميات ، وان كان بحسب المشاهدة والوجدان ، مختصا بها .
ولا اعتبار بذلك ، بل الاعتبار في كون الكيفية مختصة بالكمية ، بكونها لا تتصور الا كذلك ، كما سبق .
وإذا كان معنى كون الشيء مضيئا كونه ظاهرا للبصر ، فكلما يتصور كونه ظاهرا للبصر يتصور كونه مضيئا ، كان سطحا أو جسما ، ماديا ، أو غيرهما ( فالضوء والنور والشعاع بأي عبارة شئت هو ) « 1 » كمال محسوس لكل ما يستضيء به .
هامش
( 1 ) سقطت من ك وأنت خطأ بعد « ما يستضيء به » .